القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبْتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّىٓ أَهَٰنَنِ ١٦

سورة الفجر، الآية ١٦مكية
في سورتها

القراءات

المختارةالقراءات في جامع البيان
القراءات في جامع البيانالطبري
وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كَلَّا بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّاالطبري ٢٤/ ٣٧٦الطبري ٢٤/ ٣٧٦
القراءات

واختلَفت القرأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾؛ فقرأت عامةُ قرأةِ الأمصارِ ذلك بالتخفيفِ: ﴿فَقَدَرَ﴾ بمعنى: فَقَتَر ، خلا أبي جعفرٍ القارئِ؛ فإنه قرَأ ذلك بالتشديدِ: (فَقَدَّرَ) . وذُكِر عن أبي عمرِو بن العلاءِ أنه كان يقولُ: قدَّر، بمعنى: يُعْطِيه ما يَكْفِيه. ويقولُ: لو فعَل ذلك به ما قال: ربِّي أهاننى. الطبري ٢٤/ ٣٧٧الطبري ٢٤/ ٣٧٧

اختيار الطبري

والصوابُ من قراءةِ ذلك عندَنا بالتخفيفِ ؛ لإجماعِ الحجَّةِ مِن القرأةِ عليه. الطبري ٢٤/ ٣٧٧الطبري ٢٤/ ٣٧٧

القراءات

واختلَفت القرأةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرَأه مِن أهل المدينةِ أبو جعفرٍ وعامةُ قرأةِ الكوفةِ: ﴿بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَلَا تَحَاضُّونَ﴾. بالتاءِ أيضًا وفتحِها وإثباتِ الألفِ فيها ، بمعنى: ولا يَحُضُّ بعضُكم بعضًا على طعامِ المسكينِ. وقرَأ ذلك بعضُ قرأةِ مكةَ وعامةُ قرأةِ المدينةِ، بالتاءِ وفتحِها وحذفِ الألفِ: (وَلا تَحُضُّونَ) . بمعنى: ولا تأْمُرون بإطعامِ المسكينِ. وقرَأ ذلك عامةُ قرأةِ البصرةِ: الطبري ٢٤/ ٣٧٨الطبري ٢٤/ ٣٧٨