القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌۭ لِّذِى حِجْرٍ ٥

سورة الفجر، الآية ٥مكية
في سورتها

الوقف والابتداء

«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة

هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌۭ لِّذِى حِجْرٍ ۝٥

المطلقللابتداء بالاستفهام، وقد قيل: جواب القسم ﴿هل .. ﴾، ولا يصح؛ لأن: ﴿هل في ذلك قسم﴾ [لتقرير القسم] فكيف يكون جوابًا له؛ لذا فإن قدر قبل ﴿هل﴾ جواب، أي: لتبعثن، كان أصح، [ليبتدأ ب ﴿هل﴾] ، ثم الوقف المطلق على:السجاوندي ص ١١٢٥
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف