القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ ٱلْأَعْرَابِ مُنَٰفِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا۟ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍۢ ١٠١

سورة التوبة، الآية ١٠١مدنية
في سورتها

الوقف والابتداء

«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة

وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ ٱلْأَعْرَابِ مُنَٰفِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا۟ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ

نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ

سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍۢ ۝١٠١

الجائز[لأن قوله] : ﴿وآخرون﴾ يصلح [أن يكون] معطوفًا على قوله: ﴿منافقون﴾ إن وقف على ﴿المدينة﴾، ومن لم يقف كان معطوفًا على قوم المقدر، ويصلح أن يكون خبر محذوف، أي: ومنهم آخرون، وللآيةالسجاوندي ص ٥٥٩
«منافقون» لمن قدر: ومن أهل المدينة قوم مردوا [على النفاق] . ومن وصل ﴿أهل﴾ وقف على ﴿المدينة﴾ تقديره: هم مردوا. ﴿على النفاق- ١٠١﴾ وقف لمن وقف على ﴿المدينة﴾، ومن قدر: ومن أهل المدينة قوم، جعل: ﴿لا تعلمهم﴾ صفة للقوم، فلم يقف، أي: [﴿على النفاق﴾] ص ٥٥٨
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف