القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَعَلَى ٱلثَّلَٰثَةِ ٱلَّذِينَ خُلِّفُوا۟ حَتَّىٰٓ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوٓا۟ أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّآ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ١١٨

سورة التوبة، الآية ١١٨مدنية
في سورتها

في السيرة

أحداث السيرة بهذه الآية
كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ٢٧

مرويات الإمام الزهري في المغازيمحمد بن محمد العواجي

…اثة عن أمر أولئك الذين قبل منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حلفوا له فبايعهم واستغفر لهم، وأرجأ١ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا حتى قضى الله فيه بذلك قال الله: {وعَلى الثَّلاثةِ الذينَ خُلِّفُوا} ٢ وليس الذي ذكر الله مما خلفنا عن الغزو إنما هو تخليفه إيانا وإرجاؤه أمرنا عمن حلف له واعتذر إليه فقبل منه٣. ٣/ ٨٢٠

محمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجونغير مذكور في الملف

…ل بن أمية الواقفي الأنصاري - في أسلوب تصويري مبدع الاعجا " البيان، فقال تعالى: وعل الثلاثة الذين حلفوا حتى إذا ر، دع ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، وضاقت عليهم انفسهم، وظئوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه، ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم وهذا التصوير المجسد للموقف، الناطق بإعجازه، وروعة إيجازه يحمل في طياته صورة مجسدة للمعنى الذي تقصد إليه الآية الكريية، فقوله تعالى: ٥/ ٤٤٦

…تبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزغ قلوب فريق منهم، ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم وعل الثلاثة اللين حلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم انفسهم، وظلوا أن لا ملجا من الله إلا إليه، ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم يا أيا الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين. ٥/ ٤٥٤

صحيح وضعيف تاريخ الطبريمحمد بن طاهر البرزنجي

…مر أولئك الذين قبل منهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين حلفوا له فبايعهم واستغفر لهم وأرجأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا حتى قضى الله فيه، فبذلك قال الله: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} وليس الذي ذكر الله مما خلفنا عن الغزو وإنما هو تخليفه إيانا وإرجاؤه = ٢/ ٣٢٦

السيرة النبوية الصحيحةأكرم ضياء العمري

…واستمرت المقاطعة حتى نزل القرآن يعلن توبة الله عليهم {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (٤) } (٥) . ٢/ ٥٣٦

الطبقات الكبيرمحمد بن سعد، ت ٢٣٠هـ

…َفَر الذين تخلّفوا عن رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، في غزوة تبوك، ولم يعتذروا إليه بشيء، فأرجَأ أمرَهم ونَهَى الناسَ عن كلامهم حتى تاب الله عليهم وأنزل فيهم قرآنًا {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} [سورة التوبة: ١١٨] . ٥/ ٢٩٤

…- فيعتذروا إليه فيستغفر لهم كما فعل بغيرهم، فأرجأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَمْرَهُم، ونهى الناسَ عن كلامِهم حتى نزل القرآنُ بتوبتهم فتاب الله عليهم قوله (١) : {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ} [سورة التوبة: ١١٨] فَأَتَوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك فاسْتَغْفَرَ لهم. ٥/ ٣٩٥

التنبيه والإشرافالمسعودي، ت ٣٤٦هـ

…خلفه، وسبب تخلف عبد الله ابن أبى فيما ذكرنا في كتاب (الاستذكار، لما جرى في سالف الاعصار) الّذي كتابنا هذا تال له، وفيها كانت قصة الثلاثة الذين خلفوا، فأنزل الله عز وجل «وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ» ٩: ١١٨ وهم من الأنصار، كعب بن مالك الخزرجي، ومرارة بن الربيع، وهلال بن أمية الأوسيان وقد أتينا على ما كان بينه وبين هرقل، ملك الروم من المراسلات في هذه الغزاة في حال م… ص ٢٣٦

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةالبيهقي، ت ٤٥٨هـ

…ْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ، ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُفٌ رَحِيمٌ، وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ ٦/ ٢٧٨

لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ، ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [ (١٦) ] .… ٦/ ٢٧٩

الاستيعاب في معرفة الأصحابابن عبد البر، ت ٤٦٣هـ

وهو أحدُ الثلاثةِ الأنصارِ الذين قال اللهُ فيهم: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ﴾ الآية [التوبة: ١١٨] ، وهم: كعبُ بنُ مالكٍ الشاعرُ (٢) هذا، وهلالُ بنُ أُمَيَّةَ، ومُرَارة بنُ ربيعةَ (٣) ، تَخَلَّفوا عن غزوةِ تبوكَ، فتابَ اللهُ عليهم وعَذَرَهم، وغَف… ٤/ ٢٥٢

…قولُه: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ الآية [التوبة: ١١٨] ، وهو الذي قذَف امرأتَه بشَرِيك بن السَّحْماءِ. ٧/ ٤٥٠

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشامالسهيلي، ت ٥٨١هـ

…َذَرَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَنَا، حَتّى قَضَى اللهُ فِيهِ مَا قَضَى، فَبِذَلِكَ قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَعَلَى الثّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} [التَّوْبَة: من الآ ١١٨] ٧/ ٤١٢

أسد الغابة في معرفة الصحابةعز الدين ابن الأثير، ت ٦٣٠هـ

…وهو أَحد (الثَّلَاثة الذين خُلِّفوا، حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمْ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيهِم، أَنْفُسُهُم) ، وهم: كعب بن مالك، ومُرَارة بن ربيعة، وهلال بن أُمية، فأَنزل الله عز وجل فيهم: ٤/ ٥١٤

﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الذينَ خُلّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقت عَليهم الأَرْضُ بما رَحُبَت﴾ … الآيات، فتاب عليهم.… ٤/ ٥١٥

شهد بدراً، وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فنزل القرآن في شأنهم: ﴿وعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ .… ٥/ ١٤٠

…ن علي بن أحمد الواحدي قال: أنبأنا أحمد بن الحُسَين الحيري، أنبأنا حاجب بن أحمد، حدثنا محمد بن حَمَّاد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر في قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الذينَ خُلِّفوا﴾ قال: هم كعب بن مالك، ومُرَارة بن الربيع، وهلال بن أُميَّة، كلَّهم من الأنصار. ٥/ ١٤١

…وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، وهم: هلال هذا، وكعب بن مالك، ومُرَارة بن الربيع، فأنزل الله عز وجل فيهم: ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ … الآية.… ٥/ ٤٢٣

سير أعلام النبلاءالذهبي، ت ٧٤٨هـ

…فبذلك قال - تعالى: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ [التوبة: ١١٨] ، وليس الذي ذكر الله تخلفنا عن الغزو، وإنما هو تخليفه إيانا وإرجاؤه أمرنا عمن تخلف واعتذر، فقبل منه رسول الله ﷺ .… ٢/ ١٧٣

زاد المعاد في هدي خير العبادابن القيم، ت ٧٥١هـ

…َّفنا ــ أيها الثلاثة ــ عن أمر أولئك الذين قَبِل منهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين حلفوا له فبايعهم واستغفر لهم، وأرجأ أمرَنا حتى قضى الله فيه، فبذلك قال الله: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} [التوبة: ١١٨] وليس الذي ذكر الله مِمَّا خُلِّفنا عن الغزو، وإنما هو تخليفه إيانا وإرجاؤه أمرَنا عمَّن حلف له واعتذر إليه فقبل منه (١) . ٤/ ٦٩٩

…أم يتاب عليهم فأنزل الله عز وجل: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} إلى قوله: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} إلى قوله: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة: ١١٧ - ١١٨] .… ٤/ ٧٠٠

وقوله: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} [التوبة: ١١٨] قد فسرها كعب ٤/ ٧٤٤

البداية والنهايةابن كثير، ت ٧٧٤هـ

قُلْتُ: أَمَّا الثَّلَاثَةُ الْأُوَلُ فَسَتَأْتِي قِصَّتُهُمْ مَبْسُوطَةً قَرِيبًا، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَهُمُ الَّذِينَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ: وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ (التَّوْبَةِ: ١١٨) وَأَمَّا أَبُو خَيْثَمَةَ فَإِنَّهُ عَادَ وَعَزَمَ عَلَى اللُّحُوقِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، كَمَا سَيَأْتِي. ٧/ ١٥٤

سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمحمد بن يوسف الصالحي الشامي، ت ٩٤٢هـ

…ْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ما كادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ، إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُفٌ رَحِيمٌ وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ [التوبة/ ١١٧ و ١١٨] حتّى بلغ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [التوبة/ ١١٩] . ١٠/ ٣٧٩

صحيح السيرة النبويةإبراهيم العلي، ت ١٤٢٥هـ

قال: فأنزل الله عز وجل : ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١١٧) وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ﴾ (٣) حتى بلغ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ (٤) . ص ٤٨٩

…عن أمر أولئك الذين قبل منهم رسول الله ﷺ حين حلفوا له، فبايعهم واستغفر لهم، وأرجأ رسول ﷺ أمرنا حتى قضى الله فيه، فبذلك قال الله عز وجل : ﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾، وليس الذي ذكر الله مما خلفنا، تخلفنا عن الغزو، وإنما هو تخليفه إيانا، وإرجاؤه أمرنا (٢) ، عمن حلف له واعتذر إليه فقبل منه " (٣) . ص ٤٩٠

الرحيق المختومصفي الرحمن المباركفوري، ت ١٤٢٧هـ

…ما رحبت، وضاقت عليهم أنفسهم، وبلغت بهم الشدة أنهم بعد أن قضوا أربعين ليلة من بداية المقاطعة أمروا أن يعتزلوا نساءهم، حتى تمت على مقاطعتهم خمسون ليلة، ثم أنزل الله توبتهم وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ، وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ، ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا، إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [التوبة: ١١٨] . ص ٤٠٢