حجم الخط
الوضع الداكن
فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ ١٢٩
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ
المجوز[قد قيل] . والأصح الوصل على جعل الجملة حالاً، أي: يكفيني الله غير مشارك في الألوهيةالسجاوندي ص ٥٦٣
لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ
المطلقالسجاوندي ص ٥٦٣
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ ١٢٩
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف