الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا فى سبيل الله بأموالهم وانفسهم أعظم درجة عند الله وأولثك هم الفائزون ، يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيه ، خالدين فيها أبدا ان الله عنده أجر عظيم ه ( التوبة / ٢٠ - ٢٢) . ص ٢٧
حجم الخط
الوضع الداكن
يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍۢ مِّنْهُ وَرِضْوَٰنٍۢ وَجَنَّٰتٍۢ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌۭ مُّقِيمٌ ٢١
في السيرة
كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ٢
السياسة المالية للرسولغير مذكور في الملف
الرحيق المختومصفي الرحمن المباركفوري، ت ١٤٢٧هـ
وكانت في طي هذه الآيات خطابات للمسلمين، فيها يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم، وتصور لهم صورة أعدائهم من الكفرة الطغاة الظالمين، يحاكمون، ويصادرون، ثم يسحبون في النار على وجوههم، ذوقوا مس سقر. ص ١٠٩