حجم الخط
الوضع الداكن
لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍۢ ۙ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًۭٔا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ٢٥
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍۢ ۙ
لا وقفلأن ﴿ويوم﴾ عطف على موضع ﴿في مواطن﴾. [والأحسن الوقف على ﴿كثيرة﴾ لئلا ينصرف الإعجاب إلى المواطن كلها، لأنها مخصوص بيوم حنين]السجاوندي ص ٥٤٧
وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ
لا وقفلأن ﴿إذ﴾ ظرف ﴿نصركم الله﴾السجاوندي ص ٥٤٨
إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًۭٔا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ٢٥
الجائزلأن «ثم» عاطفة، والآية فاصلةالسجاوندي ص ٥٤٨
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف