ٱنفِرُوا۟ خِفَافًۭا وَثِقَالًۭا وَجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ٤١
اللغة والإعراب
٤١- {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا} أي: لينفر منكم من كان مخفا ومثقلا. و "المخف" : يجوز أن يكون: الخفيف الحال، ويكون: الخفيف الظهر من العيال. و "المثقل" : يجوز أن يكون: الغني. [ويجوز أن يكون الكثير العيال] .
ويجوز أن يكون [المعنى] شبابا وشيوخا. والله أعلم بما أراد. وقد ذهب المفسرون إلى نحو مما ذهبنا إليه . ابن قتيبة ١/ ١٨٧ابن قتيبة ١/ ١٨٧
انْفِرُوا حكى الأخفش «انفروا» ، خِفافاً وَثِقالًا نصب على الحال، وفيه قولان: أحدهما أنه منسوخ بقوله فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ [التوبة:
١٢٢] ، والآخر أنه غير منسوخ لأن الجهاد فرض إلّا أنّ بعض المسلمين يحمله عن بعض فإذا وقع الاضطرار وجب الجهاد على كلّ أحد. النحاس ٢/ ١٢٠النحاس ٢/ ١٢٠
لا كتاب مختار.