لَا يَسْتَـْٔذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ أَن يُجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلْمُتَّقِينَ ٤٤
لها في الأقسام:النسخ
النسخ
ما قالته كتب «الناسخ والمنسوخ» الأربعة في هذه الآية، كل قول بلفظ صاحبه وصفحته، قرأناه قولًا قولًا. لا نقول نحن إنها منسوخة ولا محكمة. كل ما قيل إنه منسوخ
لَا يَسْتَـْٔذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ أَن يُجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلْمُتَّقِينَ ٤٤
إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُوا۟ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمْرٍۢ جَامِعٍۢ لَّمْ يَذْهَبُوا۟ حَتَّىٰ يَسْتَـْٔذِنُوهُ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ فَإِذَا ٱسْتَـْٔذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمُ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ٦٢
النحاست ٣٣٨هـ، «الناسخ والمنسوخ»ذكر أنها نسختهااقرأ قوله
«…[النور: ٦٢] «قال الحسن، وعكرمة» {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر} [التوبة: ٤٤] نسخت الآية التي في سورة النور {فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم} [النور: ٦٢] " قال أبو جعفر وحدثني جعفر…»ص ٥٠٣
ابن الجوزيت ٥٩٧هـ، «نواسخ القرآن»ذكر أنها نسختهااقرأ قوله
«…عن عطاء الخراساني عن ابن عباس رضي الله عنهما {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر} نسختها {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه} ٣. أخبرنا ابن…»ص ٤٧٢