حجم الخط
الوضع الداكن
سَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمْ إِذَا ٱنقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا۟ عَنْهُمْ ۖ فَأَعْرِضُوا۟ عَنْهُمْ ۖ إِنَّهُمْ رِجْسٌۭ ۖ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ ٩٥
الوقف والابتداء
«علل الوقوف» محمد بن طيفور السجاوندي ت ٥٦٠هـالكتاب في الشاملة
سَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمْ إِذَا ٱنقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا۟ عَنْهُمْ ۖ
المطلقالسجاوندي ص ٥٥٨
فَأَعْرِضُوا۟ عَنْهُمْ ۖ
المطلقالسجاوندي ص ٥٥٨
إِنَّهُمْ رِجْسٌۭ ۖ
المجوزلاختلاف الجملتين مع شدة اتصال المعنى في إتمام الوعيدالسجاوندي ص ٥٥٨
وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ
الجائزلأن ﴿جزاء﴾ يصلح مفعولا له، ومفعولا مطلقًا لمحذوف: أي يجزون جزاءالسجاوندي ص ٥٥٨
جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ ٩٥
رأس الآية
علاماته بلفظه
الوقف اللازمالمطلقالجائزالمجوزالمرخص لضرورةلا وقف