حجم الخط
الوضع الداكن
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ ١٠
اللغة والإعراب
المختارةإعراب القرآن
إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى
قال الضحّاك: فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى قال: النار، فإن قيل: التيسير إنما يكون للخير فكيف جاء للعسر؟ فالجواب أنه مثل فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ [آل عمران: ٢١] أي اجعل ما يا قوم لهم مقام البشارة وأنشد سيبويه: [الوافر] ٥٧١- تحيّة بينهم ضرب وجيع هذا قول البصريين، وقول الفرّاء إنه إذا اجتمع خير وشرّ فوقع للخير تبشير جاز أن يقع للشرّ مثله. النحاس ٥/ ١٥٠النحاس ٥/ ١٥٠
لا كتاب مختار.