القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ١١

سورة الضحى، الآية ١١مكية
في سورتها

في الفقه

وفي شروحها، ٥

الحنفية٢

النهر الفائق٢/ ٣٨٩٢/ ٣٨٩

ومتى ما. ففيها إن وجد الشرط انتهت اليمين. إلا فل كلما نكرة موصوفة والعائد محذوف وجملة الشرط والجزاء في موضع الخبر ورده أبو حيان بأن كلما لم تسمع إلا منصوبة، وأنت خبير بأن هذا بعد تسليمه لا ينافي كونها مبتدأ إذا الفتحة فيها فتحة بناء وبنيت لإضافتها إلى مبني ومحل الخلاف وجود الفاء فإن لم تكن فالعامل هو الجواب، على أن بعضهم جوز ذلك مع الفاء ذكره أبو البقاء في قوله تعالى:{وأما بنعمة ربك فحدث} وغيره في قوله: {إذا جاء نصر الله إلى قوله فسبح}، (و) السادس (متى) نحو متى دخلت الدار فأنت كذا، (و) السابع (متى ما) بزيادة ما وبقي من نحو من دخلت منكن الدار فهي طالق،

رد المحتارص ٤٩٣ص ٤٩٣

{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}- اللَّهُ أَكْبَرُ بِكَسْرِ الثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ح.

المالكية١

الحنابلة٢

معونة أولي النهىص ١٤٦ص ١٤٦

فان رعاية الجميع أبلغ في التعظيم المراد بقولي أحمد " لأن هذه الصيغة تدل على إيجاد الحمد الذي هو الثناء على الله بجميع المحامد لا الإعلام بذلك. وانما أتيت بلفظ الجلالة دون بقية الأسماء كالحي والقيوم " لئلا يتوهم اختصاص استحقاقه الحمد بذلك الوصف؛ كالحياة والقيومية دون غيره. (وحق) بضم الحاء (لي أن أحمد) . أي أنا جدير بأن أحمد الله سبحانه وتعالى؛ لتواتر نعم الله سبحانه وتعالى التي لا تحصى علي، ومنها تأهيلي للاشتغال بالعلم المنتفع به امتثالا لقوله سبحانه وتعالى:{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}.

الشرح الممتع على زاد المستقنع٦/ ١٠٤٦/ ١٠٤

وتنطق بذلك بلسانك كما قال تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ *﴾ [الضحى]، وتشكر الله بجوارحك فتقوم بطاعته، ولهذا فَسَّرَ بعضُ العلماء الشُّكرَ: بأنه طاعة المنعم.