…مين خيرَ بلاده، وأحبَّها إليه، ومختارَه من البلاد= لما جعل عرصاتها مناسك لعباده، وفرَضَ عليهم قصدها، وجعل ذلك من آكد فروض الإسلام، وأقسم به في كتابه في موضعين منه فقال: {وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ} [التين: ٣] ، وقال تعالى: {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ} [البلد: ١] .… ٢/ ٢٣
حجم الخط
الوضع الداكن
وَهَٰذَا ٱلْبَلَدِ ٱلْأَمِينِ ٣
في السيرة
كتب السيرة التي تذكر لفظ الآية، ٢
زاد المعاد في هدي خير العبادابن القيم، ت ٧٥١هـ
الفصول في سيرة الرسولابن كثير، ت ٧٧٤هـ
وقد استشهد بعض العلماء على صحة هذا بأن الله سبحانه أقسم بهذه الأماكن الثلاثة فترقى من الأدنى إلى الأعلى في قوله تعالى {والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين} ، ففي التوراة ذكرهن بحسب الوقوع، الأول فالأول، وبحسب ما ظهر فيهن من النور. ص ٢٤٠