ٱقْرَأْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلَّذِى خَلَقَ ١
لها في الأقسام:الدلائل
التفسير
اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك من القرآن مُفْتَتِحًا باسم ربك المتفرد بالخلق، الذي خلق كل إنسان من قطعة دم غليظ أحمر. اقرأ -أيها النبي- ما أُنزل إليك، وإن ربك لكثير الإحسان واسع الجود، الذي علَّم خلقه الكتابة بالقلم، علَّم الإنسان ما لم يكن يعلم، ونقله من ظلمة الجهل إلى نور العلم.
يعنى جل ثناؤه بقوله: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾: محمدًا. يقول: اقرَأْ يا محمدُ بذكرِ ربِّك الذي خلَق.
ثم بين الذي خلق فقال: ﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ﴾. يعنى: من الدم، وقال: ﴿مِنْ عَلَقٍ﴾. والمراد به: من عَلَقَةٍ؛ لأنه ذهَب إلى الجمعِ، كما يقالُ: شجرة وشجرٌ، وقصبَةٌ وقَصَبٌ، وكذلك علقةٌ وعَلَقٌ. وإنما قال: ﴿مِنْ عَلَقٍ﴾، والإنسانُ في لفظِ واحدٍ؛ لأنه في معنى جمع، وإن كان في لفظِ واحدٍ؛ فلذلك قيل: ﴿مِنْ عَلَقٍ﴾.
وقوله: ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾. يقولُ: اقْرَأْ يا محمدُ ﴿وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ خَلْقَه الكتاب والخَطَّ. الطبري ٢٤/ ٥٢٧الطبري ٢٤/ ٥٢٧
رواية واحدة بأسانيدهقتادة
﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾. قرأ حتى بلغ: ﴿عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾. قال: القلمُ نعمةٌ من اللَّهِ عظيمةٌ، لولا ذلك لم يقُمْ ولم يَصْلُحْ عيشٌ . الطبري ٢٤/ ٥٢٧الطبري ٢٤/ ٥٢٧
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنابشرابن حجر:
صدوق
التقريب ص ١٢٤ - ثنايزيدابن حجر:
ثقة ثبت.
التقريب ص ٦٠١ - ثناسعيد
- عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
كما حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ الطبري ٢٤/ ٥٢٧الطبري ٢٤/ ٥٢٧
وقيل: إن هذه أوَّلُ سورة نزلت في القرآن على رسول اللَّهِ ﷺ . ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٥٢٧الطبري ٢٤/ ٥٢٧
١٤ رواية بأسانيدهعبيد بن عمير ٣، مجاهد ٣، عائشة ٢، أبو رجاء العطاردي ٢، النعمان بن راشد، عروة، عبد الله بن شداد، عطاء بن يسار
يقولُ عن الزهريِّ، عن عروةَ، عائشةَ أنها عن قالت: كان أولُ ما ابتُدئ به رسولُ اللَّهِ ﷺ من الوحى الرؤيا الصادقةَ كانت تَجيءُ مثل فَلَقِ الصبح، ثم حُبِّب إليه الخلاءُ، فكان بغارِ حِراءٍ يَتَحنَّثُ فيه اللياليَ ذواتِ العددِ قبل أن يَرْجِعَ إلى أهلِه، ثم يرجعُ إلى أهله فيَتَزَوَّدُ لمثلِها، حتى فجَأَه الحقُّ، فأتاه فقال: يا محمدُ، أنت رسولُ اللَّهِ. قال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "فجتَوتُ لركبَتيَّ وأنا قائمٌ، ثم رجَعتُ تَرْجُفُ بَوادِرى ، ثم دخلتُ على خديجةَ، فقلتُ: زمِّلوني زمِّلوني. حتى ذهَب عنى الرَّوْعُ، ثم أتاني، فقال: يا محمدُ ، أنت رسولُ اللَّهِ" . قال: "فلقد همَمتُ أن أطرَحَ نفسى من حالقٍ من جبل، [فَتَبَدَّى لى] حينَ همَمتُ بذلك، فقال: يا محمدُ، أنا جبريلُ وأنت رسولُ اللَّهِ. ثم قال: ﴿اقْرَأْ﴾. قلت: " ما أقرأُ؟ ". قال: (فأخذني فغَطَّنى ثلاثَ مراتٍ، حتى بلَغ منى الجَهْدُ، ثم قال: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾. فقرَأتُ، فأتَيتُ خديجة، فقلتُ: لقد أشفَقتُ على نفسى. فأخبَرتُها خبرى، فقالت: أَبْشِرْ، فواللَّهِ لا يُخزيك اللَّهِ أبدًا، وواللَّهِ إنك لتصلُ الرحمَ، وتَصْدُقُ الحديثَ، وتؤدِّى الأمانةَ، وتَحْمِلُ الكَلَّ، وتَقْرِى الضيفَ، وتُعِينُ على نوائب الحقِّ. ثم انطَلَقَتْ بي إلى ورقةَ بن نوفلِ بن أسدٍ، قالت: اسمَعْ من ابن أخيك. فسألني، فأخبَرته خبرى، فقال: هذا الناموسُ الذي أُنزِل على موسى، ليتني فيها جَذَعٌ ، ليتنى أكونُ حَيًّا حينَ يُخْرِجُك قومك. قلتُ: أَوَ مُخْرِجيَّ هم؟ قال: نَعمْ، إنه لم يَجِئْ رجلٌ قطُّ بما جئتَ به إلا عُودِىَ، ولئن أَدْرَكنى يومُك أَنصُرْك نصرًا مؤزرًا. ثم كان أول ما نزل عليَّ من القرآن بعد "اقرأ" : ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَإِنَّ لَكَ لأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ﴾ [القلم: ١ - ٥] و ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ﴾ [المدثر: ١، ٢] ، و ﴿وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ " [الضحى: ١، ٢] . الطبري ٢٤/ ٥٢٨الطبري ٢٤/ ٥٢٨
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيأحمد بن عثمان البصريابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٨٢ - ثناوهب بن جريرابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٥٨٥ - ثناأبيابن حجر:
ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه
التقريب ص ١٣٨ - سمعتالنعمان بن راشدابن حجر:
صدوق سيئ الحفظ
التقريب ص ٥٦٤
حدَّثني أحمدُ بنُ عثمانَ البصريُّ، قال: ثنا وهبُ بنُ جريرٍ، قال: ثنا أبي، قال: سَمِعتُ النعمان بن راشدٍ الطبري ٢٤/ ٥٢٨الطبري ٢٤/ ٥٢٨
أن عائشة أخبرته. وذكَر نحوه، غيرَ أنه لم يقلْ: "ثم كان أوّلُ ما أُنزِل عليَّ من القرآن ". الكلامَ إلى آخرِ . الطبري ٢٤/ ٥٢٩الطبري ٢٤/ ٥٢٩
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنييونسابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٦١٣ - أخبرناابن وهبابن حجر:
ثقة حافظ، عابد
التقريب ص ٣٢٨ - أخبرنييونسابن حجر:
ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ
التقريب ص ٦١٤ - عنابن شهابابن حجر:
الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
التقريب ص ٥٠٦ - ثنيعروةابن حجر:
ثقة فقيه مشهور
التقريب ص ٣٨٩
حدَّثني يونسُ، قال: أخبرَنا ابن وهبٍ، قال: أخبَرني يونسُ، عن ابن شهابٍ، قال: ثنى عروة الطبري ٢٤/ ٥٢٩الطبري ٢٤/ ٥٢٩
قال: أتى جبريلُ محمدًا ﷺ ، فقال: يا محمدُ، اقْرَأْ. فقال: "وما أقرَأُ؟ ". قال: فضمَّه، ثم قال: يا محمد، اقْرَأْ. قال: " وما أقرأُ؟ ". قال: ﴿بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ حتى بلغ: ﴿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾. قال: فجاء إلى خديجة، فقال: (يا خديجةُ، ما أُراه إلا قد عُرض لى" . قالت: كلا، واللَّهِ ما كان ربُّك يفعلُ ذلك بك، وما أتيتَ فاحشةً قطُّ. قال: فأَتَتْ خديجة ورقةً، فأخبَرته الخبرَ، قال: لئن كنتِ صادقةً إن زوجَكِ لنبيٌّ، ولَيَلْقَيَنَّ من أمتِه شدةً، ولئن أدرَكتُه لأُومِنَنَّ بِهِ. قال: ثم أبطَأ عليه جبريلُ، فقالت له خديجةُ: ما أرَى ربَّك إلا قد قلاك. فأنزل اللَّهِ: ﴿وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى: ١ - ٣] . الطبري ٢٤/ ٥٢٩الطبري ٢٤/ ٥٢٩
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن أبي الشوارب
- ثناعبد الواحدابن حجر:
ثقة، في حديثه عن الأعمش وحده مقال
التقريب ص ٣٦٧ - ثناسليمان الشيبانيابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٢٥٢ - ثناعبد الله بن شدادابن حجر:
ذكره العجلي من كبار التابعين الثقات، وكان معدودا في الفقهاء
التقريب ص ٣٠٧
حدَّثنا ابن أبي الشوارب، قال: ثنا عبدُ الواحد، قال: ثنا سليمانُ الشيبانيُّ، قال: ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ شدّادٍ الطبري ٢٤/ ٥٢٩الطبري ٢٤/ ٥٢٩
- قال إبراهيم: قال سفيانُ: حفظه لنا ابن إسحاقَ -: إِن أَوَّلَ شَيءٍ أُنزِل من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾. الطبري ٢٤/ ٥٣٠الطبري ٢٤/ ٥٣٠
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناإبراهيم بن سعيد الجوهري
- ثناسفيانابن حجر:
ثقة في غير الزهري باتفاقهم
التقريب ص ٢٤٤ - عنالزهريابن حجر:
الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
التقريب ص ٥٠٦ - عنعروةابن حجر:
ثقة فقيه مشهور
التقريب ص ٣٨٩ - عنعائشةابن حجر:
أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
حدَّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهريُّ، قال: ثنا سفيانُ، عن الزهريِّ، عن عروةَ، عن عائشةَ الطبري ٢٤/ ٥٣٠الطبري ٢٤/ ٥٣٠
إن أولَ سورة أُنزِلت من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ . الطبري ٢٤/ ٥٣٠الطبري ٢٤/ ٥٣٠
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناعبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوريابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٣٣٧ - ثناسفيانابن حجر:
ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
التقريب ص ٢٤٥ - عنمحمد بن إسحاقابن حجر:
صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
التقريب ص ٤٦٧ - عنالزهريابن حجر:
الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
التقريب ص ٥٠٦ - عنعروةابن حجر:
ثقة فقيه مشهور
التقريب ص ٣٨٩ - عنعائشةابن حجر:
أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا
حدَّثنا عبدُ الرحمنِ بنُ بشرِ بن الحكمِ النَّيْسابوريُّ، قال: ثنا سفيانُ، عن محمد بن إسحاقَ، عن الزهريِّ، عن عروةَ، عن عائشةَ الطبري ٢٤/ ٥٣٠الطبري ٢٤/ ٥٣٠
قال: أول سورةٍ نزَلت على محمد رسولُ اللَّهِ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ . الطبري ٢٤/ ٥٣٠الطبري ٢٤/ ٥٣٠
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن المثنىابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٥٠٥ - ثناابن أبي عديابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٦٥ - عنشعبةابن حجر:
ثقة حافظ, متقن
التقريب ص ٢٦٦ - عنعمرو بن دينارابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٢١ - عنعبيد بن عمير
حدَّثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عديٍّ، عن شعبة، عن عمرو بن دينارٍ، عن عبيدِ بن عميرٍ الطبري ٢٤/ ٥٣٠الطبري ٢٤/ ٥٣٠
يقولُ. فذكَر نحوَه. الطبري ٢٤/ ٥٣٠الطبري ٢٤/ ٥٣٠
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- ثناعبد الرحمن بن مهديابن حجر:
ثقة ثبت حافظ، عارف بالرجال والحديث
التقريب ص ٣٥١ - ثناشعبةابن حجر:
ثقة حافظ, متقن
التقريب ص ٢٦٦ - عنعمرو بن دينارابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٢١ - سمعتعبيد بن عمير
قال: ثنا عبدُ الرحمنِ بنُ مهديٍّ، قال: ثنا شعبةُ، عن عمرِو بن دينارٍ، قال: سمِعتُ عبيد بن عميرٍ الطبري ٢٤/ ٥٣٠الطبري ٢٤/ ٥٣٠
قال: كنا في المسجدِ الجامعِ، ومُقرِئُنا أبو موسى الأشعريُّ، كأني أنظرُ إليه بينَ بُردَين أبيضَين. قال أبو رجاءٍ: عنه أخَذتُ هذه السورة: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ وكانت أول سورة نزلت على محمدٍ. الطبري ٢٤/ ٥٣١الطبري ٢٤/ ٥٣١
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناخلاد بن أسلمابن حجر:
ثقة
التقريب ص ١٩٦ - أخبرناالنضر بن شميلابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٥٦٢ - ثناقرةابن حجر:
ثقة ضابط
التقريب ص ٤٥٥ - أخبرناأبو رجاء العطارديابن حجر:
مخضرم ثقة معمر
التقريب ص ٤٣٠
حدَّثنا خَلَّادُ بنُ أسلم، قال: أخبَرنا النضرُ بنُ شُميلٍ، قال: ثنا قرةُ، قال: أخبَرنا أبو رجاءٍ العُطارديُّ الطبري ٢٤/ ٥٣١الطبري ٢٤/ ٥٣١
قال: أولُ سورة نزلت من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾. الطبري ٢٤/ ٥٣١الطبري ٢٤/ ٥٣١
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن حميدابن حجر:
حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه
التقريب ص ٤٧٥ - ثناسلمةابن حجر:
صدوق, كثير الخطأ
التقريب ص ٢٤٨ - ثنيمحمد بن إسحاقابن حجر:
صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
التقريب ص ٤٦٧ - عنبعض أصحابه
- عنعطاء بن يسارابن حجر:
ثقة فاضل، صاحب مواعظ وعبادة
التقريب ص ٣٩٢
حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا سلمةُ، قال: ثنى محمدُ بن إسحاقَ، عن بعضِ أصحابِه، عن عطاءٍ بن يسارٍ الطبري ٢٤/ ٥٣١الطبري ٢٤/ ٥٣١
قال: أولُ ما نزَل من القرآنِ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾. وزاد ابن مهديٍّ: ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾ الطبري ٢٤/ ٥٣١الطبري ٢٤/ ٥٣١
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن بشارابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٦٩ - ثنايحيىابن حجر:
ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
التقريب ص ٥٩١ - وعبد الرحمن بن مهديابن حجر:
ثقة ثبت حافظ، عارف بالرجال والحديث
التقريب ص ٣٥١ - ثناسفيان
- عنابن أبي نجيحابن حجر:
ثقة رمي بالقدر وربما دلس
التقريب ص ٣٢٦ - عنمجاهدابن حجر:
ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
التقريب ص ٥٢٠
حدَّثنا ابن بشارٍ، قال: ثنا يحيى وعبدُ الرحمنِ بُن مهديٍّ، قالا: ثنا سفيانُ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ الطبري ٢٤/ ٥٣١الطبري ٢٤/ ٥٣١
يقولُ: أولُ ما أُنزِل من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ . الطبري ٢٤/ ٥٣١الطبري ٢٤/ ٥٣١
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناأبو كريبابن حجر:
ثقة حافظ
التقريب ص ٥٠٠ - ثناوكيعابن حجر:
ثقة حافظ عابد
التقريب ص ٥٨١ - عنشعبةابن حجر:
ثقة حافظ, متقن
التقريب ص ٢٦٦ - عنعمرو بن دينارابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٢١ - سمعتعبيد بن عمير
حدَّثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن شعبةَ، عن عمرِو بن دينارٍ، قال: سمعت عبيدَ بنَ عميرٍ الطبري ٢٤/ ٥٣١الطبري ٢٤/ ٥٣١
قال: إني لأنظُرُ إلى أبي موسى وهو يقرأُ القرآنَ في مسجد البصرةِ وعليه بُردان أبيضان، فأنا أخَذتُ منه: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، وهى أولُ سورةٍ أُنزِلت على محمدٍ ﷺ . الطبري ٢٤/ ٥٣١الطبري ٢٤/ ٥٣١
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- ثناوكيعابن حجر:
ثقة حافظ عابد
التقريب ص ٥٨١ - عنقرة بن خالدابن حجر:
ثقة ضابط
التقريب ص ٤٥٥ - عنأبو رجاء العطارديابن حجر:
مخضرم ثقة معمر
التقريب ص ٤٣٠
قال: ثنا وكيعٌ، عن قُرَّةَ بن خالدٍ، عن أبي رجاءٍ العُطارديُّ الطبري ٢٤/ ٥٣١الطبري ٢٤/ ٥٣١
قال: إن أولَ سورةٍ أُنزِلت: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، ثم ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾ [القلم: ١] . الطبري ٢٤/ ٥٣٢الطبري ٢٤/ ٥٣٢
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- ثناوكيعابن حجر:
ثقة حافظ عابد
التقريب ص ٥٨١ - عنسفيان
- عنابن أبي نجيحابن حجر:
ثقة رمي بالقدر وربما دلس
التقريب ص ٣٢٦ - عنمجاهدابن حجر:
ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
التقريب ص ٥٢٠
قال: ثنا وكيعٌ، عن سفيانَ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهدٍ الطبري ٢٤/ ٥٣٢الطبري ٢٤/ ٥٣٢
مثلَه الطبري ٢٤/ ٥٣٢الطبري ٢٤/ ٥٣٢
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن حميد
- ثنامهران
- عنسفيان
- عنابن أبي نجيحابن حجر:
ثقة رمي بالقدر وربما دلس
التقريب ص ٣٢٦ - عنمجاهدابن حجر:
ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
التقريب ص ٥٢٠
حدَّثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا مِهْرانُ، عن سفيانَ، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ الطبري ٢٤/ ٥٣٢الطبري ٢٤/ ٥٣٢
وقوله: ﴿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾. يقولُ تعالى ذكره: علَّم الإنسان الخطَّ بالقلمِ ولم يكُنْ يَعْلَمُه، مع أشياءَ غيرِ ذلك مما علَّمه ولم يكُنْ يَعْلَمُه.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٥٣٢الطبري ٢٤/ ٥٣٢
رواية واحدة بأسانيدهابن زيد
في قولِ اللَّهِ: ﴿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾. قال: علَّم الإنسانَ خطًّا بالقلمِ. الطبري ٢٤/ ٥٣٢الطبري ٢٤/ ٥٣٢
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنييونسابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٦١٣ - أخبرناابن وهبابن حجر:
ثقة حافظ، عابد
التقريب ص ٣٢٨ - قالابن زيد
حدَّثني يونس، قال: أخبَرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زِيدٍ الطبري ٢٤/ ٥٣٢الطبري ٢٤/ ٥٣٢
وقوله: ﴿كَلَّا﴾. يقول تعالى ذكرُه: ما هكذا ينبغي أن يكون الإنسانَ؛ أن يُنَعِمَ عليه ربُّه بتسويتِه خَلْقَه، وتعليمه ما لم يكنْ يعلم، وإنعامِه بما لا كُفْءَ له، ثم يكفرَ بربِّه الذي فعَل به ذلك، ويَطْغَى عليه؛ أن رأه استَغنَى.
وقوله: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾. يقولُ: إن الإنسانَ ليتجاوزُ حدَّه، ويستكبِرُ على ربِّه فيكفُرُ به؛ لأن رأى نفسه استَغنَتْ.
وقيل: ﴿أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾؛ لحاجة "رأَى" إلى اسمٍ وخبرٍ، وكذلك تفعَلُ العرب في كلِّ فعْلٍ اقتضى الاسمَ والفعلَ، إذا أوقَعه المخبِرُ عن نفسِه على نفسِه مُكَنيًا عنها، فيقولُ: متى تُراك خارجًا؟ ومتى تَحْسَبُك سائرًا؟ فإذا كان الفعلُ لا يقتضى إلا منصوبًا واحدًا، جعلوا موضعَ المكنيِّ "نفسه" ، فقالوا: قتَلْتَ نفسَك. ولم يقولوا: قَتَلْتَكَ. ولا: قتلَه . الطبري ٢٤/ ٥٣٢الطبري ٢٤/ ٥٣٢
وقولُه: ﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾. يقولُ: إن إلى ربِّك يا محمدُ مَرْجِعَه، فذائقٌ من أليمِ عقابه ما لا قِبَلَ له به. الطبري ٢٤/ ٥٣٣الطبري ٢٤/ ٥٣٣
قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن عُرْوَة، عن عائشة قالت: أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فَلَق الصبح. ثم حُبب إليه الخلاء، فكان يأتي حراء فيتحنث فيه - وهو: التعبد-الليالي ذواتَ العدد، ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فَتُزَوِّد لمثلها حتى فَجَأه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فيه فقال: اقرأ. قال رسول الله ﷺ : "فقلت: ما أنا بقارئ" . قال: "فأخذني فَغَطَّني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال: اقرأ. فقلت: ما أنا بقارئ. فَغَطَّني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ. فقلت: ما أنا بقارئ. فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) حتى بلغ: (مَا لَمْ يَعْلَمْ) قال: فرجع بها تَرجُف بَوادره حتى دخل على خديجة فقال: زملوني زملوني" . فزملوه حتى ذهب عنه الرَّوْع. فقال: يا خديجة، ما لي: فأخبرها الخبر وقال: "قد خشيت علي" . فقالت له: كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم، وتصدُق الحديث، وتحمل الكَلَّ، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق. ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به وَرَقة بن نوفل بن أسَد بن عبد العُزى بن قُصي -وهو ابن عم خديجة، أخي أبيها، وكان امرأ تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي، وكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخًا كبيرًا قد عَميَ - فقالت خديجة: أيّ ابن عم، اسمع من ابن أخيك. فقال ورقة: ابنَ أخي، ما ترى؟ فأخبره رسول الله ﷺ ما رأى، فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى ليتني فيها جَذعا أكونُ حيا حين يخرجك قومك. فقال رسول الله ﷺ : "أومخرجيَّ هُم؟ " . فقال ورقة: نعم، لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عودي، وإن يُدركني يومك أنصُرْكَ نصرًا مُؤزرًا. [ثم] لم ينشَب وَرَقة أن تُوُفِّي، وفَتَر الوحي فترة حتى حَزن رسول الله ﷺ -فيما بلغنا-حزنًا غدا منه مرارا كي يَتَردى من رءوس شَوَاهق الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي نفسه منه، تبدى له جبريل فقال: يا محمد، إنك رسولُ الله حقًا. فيسكن بذلك جأشه، وتَقَرُّ نفسه فيرجع. فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة الجبل تَبَدى له جبريل، فقال له مثل ذلك. ابن كثير ٩/ ٤٣٦ابن كثير ٩/ ٤٣٦
وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من حديث الزهري وقد تكلمنا على هذا الحديث من جهة سنده ومتنه ومعانيه في أول شرحنا للبخاري مستقصى، فمن أراده فهو هناك محرر، ولله الحمد والمنة.
فأول شيء [نزل] من القرآن هذه الآيات الكريمات المباركات وهُنَّ أول رحمة رَحم الله بها العباد، وأول نعمة أنعم الله بها عليهم. وفيها التنبيه على ابتداء خلق الإنسان من علقة، وأن من كَرَمه تعالى أن عَلّم الإنسان ما لم يعلم، فشرفه وكرمه بالعلم، وهو القدر الذي امتاز به أبو البرية آدم على الملائكة، والعلم تارة يكون في الأذهان، وتارة يكون في اللسان، وتارة يكون في الكتابة بالبنان، ذهني ولفظي ورسمي، والرسمي يستلزمهما من غير عكس، فلهذا قال: (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) وفي الأثر: قيدوا العلم بالكتابة . وفيه أيضا: "من عمل بما علم رزقه الله علم ما لم يكن [يعلم] " . ابن كثير ٩/ ٤٣٧ابن كثير ٩/ ٤٣٧
لا كتاب مختار.