تَنَزَّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍۢ ٤
القراءات
واختلَفتِ القرأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾؛ فقرأت ذلك عامةُ قرأةِ الأمصارِ، سوى يحيى بن وثَّابٍ والأعمشِ والكسائيِّ: ﴿مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ بفتحِ اللَّامِ ، بمعنى: حتى طلوعِ الفجرِ. تقولُ العربُ: طلَعتِ الشمسُ طُلوعًا ومَطْلَعًا. وقرَأ ذلك يحيى بنُ وثَّابٍ والأعمشُ والكسائيُّ: (حَتَّى مَطْلِعِ الْفَجْرِ) . بكسرِ اللَّامِ ، توجيهًا منهم ذلك إلى الاكتفاء بالاسمِ من المصدرِ، وهم يَنْوُون بذلك المصدرَ. الطبري ٢٤/ ٥٤٩
والصوابُ من القراءةِ في ذلك عندَنا فتح اللَّامِ ؛ لصحةِ معناه في العربية، وذلك أنَّ المطلع بالفتحِ هو الطُّلوعُ، والمطلِعَ بالكسرِ هو الموضعُ الذي يَطْلُعُ منه، ولا معنى للموضعِ الذي يَطلُعُ منه في هذا الموضع. الطبري ٢٤/ ٥٥٠
لا كتاب مختار.