إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَٱلْمُشْرِكِينَ فِى نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ شَرُّ ٱلْبَرِيَّةِ ٦
التفسير
إن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين عقابهم نار جهنم خالدين فيها، أولئك هم أشد الخليقة شرا.
يخبر تعالى عن مآل الفجار، من كفرة أهل الكتاب، والمشركين المخالفين لكتب الله المنزلة وأنبياء الله المرسلة: أنهم يوم القيامة (فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا) أي: ماكثين، لا يحولون عنها ولا يزولون (أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ) أي: شر الخليقة التي برأها الله وذرأها.
ثم أخبر تعالى عن حال الأبرار -الذين آمنوا بقلوبهم، وعملوا الصالحات بأبدانهم-بأنهم خير البرية. ابن كثير ٩/ ٤٥٧ابن كثير ٩/ ٤٥٧
وقد استدل بهذه الآية أبو هريرة وطائفة من العلماء، على تفضيل المؤمنين من البرية على الملائكة؛ لقوله: (أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) ابن كثير ٩/ ٤٥٨ابن كثير ٩/ ٤٥٨
لا كتاب مختار.