حجم الخط
الوضع الداكن
أُو۟لَٰٓئِكَ يُجْزَوْنَ ٱلْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا۟ وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةًۭ وَسَلَٰمًا ٧٥
الشبهات
دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتابالشنقيطي، ت ١٣٩٣هـ
قوله تعالى: {أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا} الآية [الفرقان/ ٧٥] .
هذه الآية الكريمة تدل على أنهم يجزون غرفة واحدة.
وقد جاءت آيات أخر تدل على خلاف ذلك، كقوله تعالى: {لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ} [الزمر/ ٢٠] ، وكقوله تعالى: {وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ } [سبأ/ ٣٧] .
والجواب: أن الغرفة هنا بمعنى الغرف، كما تقدم مستوفى بشواهده في الكلام على قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ} الآية [البقرة/ ٢٩] .
وقيل: إن المراد بالغرفة: الدرجة العليا في الجنة. وعليه فلا إشكال.
وقيل: الغرفة الجنة، سميت غرفةً لارتفاعها. الشنقيطي ١/ ٢٤١الشنقيطي ١/ ٢٤١
لا كتاب مختار.