حجم الخط
الوضع الداكن
فَنَادَوْا۟ صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ ٢٩
الشبهات
دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتابالشنقيطي، ت ١٣٩٣هـ
قوله تعالى: {فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ } [القمر/ ٢٩] .
يدل على أن عاقر الناقة واحد.
وقد جاءت آيات أخر تدل على كونه غير واحد، كقوله: {فَعَقَرُوا النَّاقَةَ} الآية [الأعراف/ ٧٧] ، وقوله: {فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا} [الشمس/ ١٤] .
والجواب من وجهين:
الأول: أنهم تمالئوا كلهم على عَقْرِها، فانبعث أشقاهم لمباشرة الفعل، فأسند العقر إليهم؛ لأنه برضاهم وممالأتهم.
الوجه الثاني: هو ما قدمنا في سورة الأنفال مِنْ إسنادِ الفعل إلى المجموع مرادًا به بعضه، وذكرنا في الأنفال نظائره في القرآن العظيم.
والعلم عند اللَّه تعالى. الشنقيطي ١/ ٣٠٢الشنقيطي ١/ ٣٠٢
لا كتاب مختار.