حجم الخط
الوضع الداكن
وَقَالُوا۟ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِىٓ أَصْحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ١٠
الشبهات
دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتابالشنقيطي، ت ١٣٩٣هـ
قوله تعالى: {وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ } [الملك/ ١٠] .
ظاهر هذه الآية الكريم يدل على أنهم ما كانوا يسمعون في الدنيا ولا يعقلون.
وقد جاءت آيات أخر تدل على خلاف ذلك، كقوله: {وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا} [الأحقاف/ ٢٦] ، وقوله: {فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ } [العنكبوت/ ٣٨] .
وقد قدمنا الجواب عن هذا محررًا في الكلام على قوله: {صُمٌّ بُكْمٌ} ، وعلى قوله: {أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا} الآية [البقرة/ ١٧٠] . الشنقيطي ١/ ٣٢٤الشنقيطي ١/ ٣٢٤
لا كتاب مختار.