حجم الخط
الوضع الداكن
وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ ٣٠
الشبهات
المختارةدفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتابتأويل مشكل القرآن
تأويل مشكل القرآنابن قتيبة
وقال في موضع آخر: أَمِ السَّماءُ بَناها (٢٧) رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها (٢٨) وَأَغْطَشَ لَيْلَها وَأَخْرَجَ ضُحاها (٢٩) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها [النازعات: ٢٧، ٣٠] . ابن قتيبة ص ٤٧
دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتابالشنقيطي، ت ١٣٩٣هـ
قوله تعالى: {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا } [النازعات/ ٣٠] .
تقدم وجه الجمع بينه وبين قوله: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ} إلى قوله: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} [فصلت/ ٩ - ١١] ، في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} الآية. الشنقيطي ١/ ٣٣٩الشنقيطي ١/ ٣٣٩
لا كتاب مختار.