حجم الخط
الوضع الداكن
إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍۢ كَرِيمٍۢ ١٩
الشبهات
دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتابالشنقيطي، ت ١٣٩٣هـ
قوله تعالى: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ } [التكوير/ ١٩] .
ظاهر هذه الآية يتوهم منه الجاهل أن القرآن كلام جبريل.
مع أن الآيات القرآنية مصرحة بكثرة بأنه كلام اللَّه، كقوله: {فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ} [التوبة/ ٦] ، وكقوله: {كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ } [هود/ ١] .
والجواب واضح من نفس الآية؛ لأن الإيهام الحاصل من قوله: {إِنَّهُ لَقَوْلُ} يدفعه ذكر الرسول؛ لأنه يدل على أن الكلام لغيره، لكنه أُرْسِلَ بتبليغه، فمعنى قوله: {لَقَوْلُ رَسُولٍ} أي: تبليغه عمن أرسله من غير زيادة ولا نقص. الشنقيطي ١/ ٣٤١الشنقيطي ١/ ٣٤١
لا كتاب مختار.