حجم الخط
الوضع الداكن
قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَٰمُوسَىٰ ٣٦
اللغة والإعراب
المختارةالدر المصون في علوم الكتاب المكنونغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
٣٦- {قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى} أي طَلِبَتَكَ. وهو فُعْلٌ من سَأَلْت. أي أُعطيتَ [ما] سألت. ابن قتيبة ١/ ٢٧٨ابن قتيبة ١/ ٢٧٨
الدر المصون في علوم الكتاب المكنونالسمين الحلبي، ت ٧٥٦هـ
قوله: {سُؤْلَكَ} : فعل هنا بمعنى مَفْعول نحو: أُكْل بمعنى مَأْكول، وخُبْر بمعنى مَخْبور. ولا ينقاس.
و «مرة» مصدرٌ. و «أخرى» تأنيث أخَر بمعنى غير. وزعم بعضُهم أنها بمعنى آخِرَة، فتكونُ مقابِلةً للأولى، وتحيَّل لذلك بأن قال: «سَمَّاها أخرى وهي أولى لأنها أخرى في الذِّكْرِ» . السمين الحلبي ٨/ ٣٤السمين الحلبي ٨/ ٣٤
لا كتاب مختار.