ثُمَّ خَلَقْنَا ٱلنُّطْفَةَ عَلَقَةًۭ فَخَلَقْنَا ٱلْعَلَقَةَ مُضْغَةًۭ فَخَلَقْنَا ٱلْمُضْغَةَ عِظَٰمًۭا فَكَسَوْنَا ٱلْعِظَٰمَ لَحْمًۭا ثُمَّ أَنشَأْنَٰهُ خَلْقًا ءَاخَرَ ۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحْسَنُ ٱلْخَٰلِقِينَ ١٤
القراءات
اختلفوا في قوله عز وجل: عظاما فكسونا العظام [المؤمنون/ ١٤] في الجمع والتوحيد.
فقرأ عاصم وحده في رواية أبي بكر وابن عامر: (عظما فكسونا العظم لحما) واحدا ليس قبل الميم ألف.
وقرأ الباقون وحفص عن عاصم وبكار عن أبان عن عاصم:
عظاما فكسونا العظام لحما جماعا بألف .
والجمع أشبه بما جاء في التنزيل في غير هذا الموضع كقوله:
أإذا كنا عظاما ورفاتا [الإسراء/ ٤٩ - ٩٨] أئذا كنا عظاما نخرة [النازعات/ ١١] من يحيى العظام وهي رميم [يس/ ٧٨] . أبو علي الفارسي ٦/ ٢٨٨أبو علي الفارسي ٦/ ٢٨٨
والإفراد أنه اسم جنس، وأفرد كما تفرد المصادر وغيرها من الأجناس نحو: الإنسان والدرهم والشاء والبعير، وليس ذلك على حدّ قوله:
كلوا في بعض بطنكم تعفّوا .
ولكنه على ما أنشد أبو زيد:
لقد تعلّلت على أيانق ... صهب قليلات القراد اللّازق
فالقراد يراد به الكثرة لا محالة.
[المؤمنون: ٢٠] أبو علي الفارسي ٦/ ٢٨٩أبو علي الفارسي ٦/ ٢٨٩
لا كتاب مختار.