وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَٰفِقِينَ وَٱلْمُنَٰفِقَٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَٰتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ ۚ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ ۖ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَآءَتْ مَصِيرًۭا ٦
القراءات
واختَلَفَت القرأةُ في قراءة ذلك؛ فقرأته عامةُ قرأة الكوفة: ﴿دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾ بفتح السين . وقرأه بعضُ قرأة البصرة: (دائرةُ السُّوء) بضمِّ السين . الطبري ٢١/ ٢٤٨الطبري ٢١/ ٢٤٨
{عَلَيْهِم دَائِرَة السوء}
قَرَأَ ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو {عَلَيْهِم دَائِرَة السوء} بِالضَّمِّ وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالنّصب السوء بِالضَّمِّ الِاسْم وَالسوء بِالْفَتْح الْمصدر كَذَا ذكر الْفراء من سؤته سوءا ومساءة وَقَالَ اليزيدي السوء بِالضَّمِّ الشَّرّ وَالْعَذَاب وَالْبَلَاء وحجته قَوْله {وَالسوء على الْكَافرين} يَعْنِي الْعَذَاب والسؤء بِالْفَتْح الْفساد والهلاك وَهُوَ مَا ظنُّوا أَن الرَّسُول صلى الله عَلَيْهِ وَمن مَعَه لَا يرجعُونَ قَالَ الله تَعَالَى {عَلَيْهِم دَائِرَة السوء} أَي الْفساد والهلاك وحجتهم قَوْله بعْدهَا {وظننتم ظن السوء} وَقَالَ آخَرُونَ هما لُغَتَانِ مثل الضّر والضر ابن زنجلة ١/ ٦٧٠ابن زنجلة ١/ ٦٧٠
لا كتاب مختار.