وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ ٱلْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌۭ ٨٤
اللغة والإعراب
٨٤- {وَقَالَ يَا أَسَفَى} ؛ والأسف: أشدُّ الحسرة.
{فَهُوَ كَظِيمٌ} أي: كاظمٌ. كما تقول: قديرٌ وقادرٌ. والكاظمُ: المُمسكُ على حزنه، لا يُظهره، ولا يشكوه. ابن قتيبة ١/ ٢٢١ابن قتيبة ١/ ٢٢١
وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ قال أبو إسحاق: الأصل يا أسفي أبدل من الياء ألف لخفّة الألف والفتحة. عَيْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ وقال: سأل قوم عن معنى شدّة حزن يعقوب صلّى الله عليه وسلّم فللعلماء في هذه ثلاثة أجوبة: منها أنّ يعقوب صلّى الله عليه وسلّم لمّا علم أنّ يوسف عليه السلام حيّ فندم على ذلك، والجواب الثالث أبينها وهو أنّ الحزن ليس محظورا وإنما المحظور الولولة وشقّ الثياب والكلام بما لا ينبغي. قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: النحاس ٢/ ٢١٢النحاس ٢/ ٢١٢
«تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب» وقد بيّن الله جلّ وعزّ بقوله:
فَهُوَ كَظِيمٌ. النحاس ٢/ ٢١٣النحاس ٢/ ٢١٣
لا كتاب مختار.