نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَىٰٓ إِذْ يَقُولُ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًۭا مَّسْحُورًا ٤٧
اللغة والإعراب
٤٧- {وَإِذْ هُمْ نَجْوَى} أي: مُتَنَاجون: يُسَارُّ بعضهم بعضا.
{إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا رَجُلا مَسْحُورًا} قال أبو عبيدة: يريدون بشرا ذا سَحْرٍ، أي ذا رِئَةٍ ولست أدري ما اضطره إلى هذا التفسير المستكره؟ . وقد سبق التفسير من السلف بما لا استكراه فيه. قال مُجَاهد في قوله: {إِلا رَجُلا مَسْحُورًا} أي مَخْدُوعًا؛ لأن السحر حيلة وخديعة. وقالوا في قوله: {فَأَنَّى تُسْحَرُونَ} أي من أين تخدَعون؟ و {إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ} أي من المُعَلَّلِينَ . وقال امرؤ القيس: ابن قتيبة ١/ ٢٥٥ابن قتيبة ١/ ٢٥٥
ونُسْحَرُ بالطَّعام وبالشرابِ
أي نُعَلَّل، فكأنا نخدع. وقال لَبِيد:
فإن تسألينا: فيمَ نحن? فإنَّنا ... عصافيرُ من هذا الأنام المُسَحَّرِ
أي المُعَلَّل. والناس يقولون: سحرْتني بكلامك. يريدون خدعتني. ابن قتيبة ١/ ٢٥٦ابن قتيبة ١/ ٢٥٦
وَإِذْ هُمْ نَجْوى مبتدأ وخبره والتقدير: ذو نجوى. النحاس ٢/ ٢٧٤النحاس ٢/ ٢٧٤
لا كتاب مختار.