حجم الخط
الوضع الداكن
فَأَرَدْنَآ أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًۭا مِّنْهُ زَكَوٰةًۭ وَأَقْرَبَ رُحْمًۭا ٨١
اللغة والإعراب
المختارةإعراب القرآنغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
٨١- {وَأَقْرَبَ رُحْمًا} أي رحمة وعطفا. ابن قتيبة ١/ ٢٧٠ابن قتيبة ١/ ٢٧٠
إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً
خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً أكثر أهل التفسير يقول: الزكاة الدين، والرحم:
المودة. قال أبو جعفر: وليس هذا بخارج من اللغة لأن الزكاة مشتقة من الزكاء وهو النماء والزيادة، والرحم من الرّحمة كما قال: [الراجز] ٢٧٩-
يا منزل الرّحم على إدريس ... ومنزل اللّعن على إبليس النحاس ٢/ ٣٠٤النحاس ٢/ ٣٠٤
لا كتاب مختار.