۞ كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلًّۭا لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوْرَىٰةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا۟ بِٱلتَّوْرَىٰةِ فَٱتْلُوهَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ ٩٣
اللغة والإعراب
٩٣- {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلا} أي: حلالا {لِبَنِي إِسْرَائِيلَ} ومثله: الحِرْم والحَرَامُ واللِّبْس واللِّباس.
{إِلا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ} ؛ قالوا: لحوم الإبل .
٩٦- {بَكَّة} ومكّة شيء واحد. والباء تبدل من الميم. يقال: سمَّد رأسَه وسبَّده؛ إذا استأصله. وشَرٌّ لازِم ولازِب. ابن قتيبة ١/ ١٠٧ابن قتيبة ١/ ١٠٧
ويقال: بكّة: موضع المسجد؛ ومكة: البلد حوله .
٩٧- قال مجاهد في قوله: {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} -: هو مَن إن حج لم يره بِرًّا وإن قعد لم ير قعوده مَأْثَمًا . ابن قتيبة ١/ ١٠٨ابن قتيبة ١/ ١٠٨
كُلُّ الطَّعامِ ابتداء والخبر كانَ حِلًّا يقال: حلّ وحلال وحرم وحرام.
إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ استثناء. النحاس ١/ ١٧١النحاس ١/ ١٧١
لا كتاب مختار.