حجم الخط
الوضع الداكن
وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا ٱلْهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦ ۖ فَمَن يُؤْمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخْسًۭا وَلَا رَهَقًۭا ١٣
اللغة والإعراب
المختارةإعراب القرآنغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
١٣- {فَلا يَخَافُ بَخْسًا} أي نقصًا من الثواب.
{وَلا رَهَقًا} أي ظلمًا.
وأصل "الرَّهَقِ" : ما رَهِقَ الإنسانَ من عيب أو ظلم.
١٤- و {الْقَاسِطُونَ} الجائرون. يقال: قسط؛ إذا جار. وأقسط: إذا عدل. ابن قتيبة ٢/ ٤٩٠ابن قتيبة ٢/ ٤٩٠
إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً
وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ على تذكير الهدى، وهي اللغة الفصيحة. وقد تؤنث فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً وقراءة يحيى بن وثاب والأعمش فَلا يَخافُ
على النهي. النحاس ٥/ ٣٣النحاس ٥/ ٣٣
لا كتاب مختار.