وَأَلَّوِ ٱسْتَقَٰمُوا۟ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَٰهُم مَّآءً غَدَقًۭا ١٦
اللغة والإعراب
١٦- {وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ} يقال: طريقةُ الكفر.
{لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا} و "الغدق" : الكثير. وهذا مِثلُ "لَزِدناهم في أموالهم ومواشيهم" .
ومثلُه: {وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً} أي كَفَرَةً كلُّهم. هذا بمعنى قول الفراء .
وقال غيره: "وأن لو استقاموا على الهُدَى جميعا: لأَوْسَعْنا عليهم" . ابن قتيبة ٢/ ٤٩٠ابن قتيبة ٢/ ٤٩٠
وقراءة يحيى بن وثاب والأعمش وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا بضم الواو لالتقاء الساكنين ولأن الضمة تشبه الواو إلا أن سيبويه
لا يجيز إلا الكسر في الواو الأصلية فرقا بينها وبين الزائد لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً حكى أبو عبيدة سقيته وأسقيته لغة، وأما الأصمعي فقال: سقيته لفيه وأسقيته جعلت له شربا. قال أبو جعفر: وعلى ما قال الأصمعي اللغة الفصيحة، منها لأسقيناهم أي أدمنا لهم ذلك، غير أن أبا عبيدة أنشد للبيد وهو غير مدافع عن الفصاحة: [الوافر] ٥٠٠-
سقى قومي بني مجد وأسقى ... نميرا والقبائل من هلال
فسئل الأصمعي عن هذا البيت فقال: هو عندي معمول ولا يكون مطبوع يأتي للغتين في بيت واحد. النحاس ٥/ ٣٤النحاس ٥/ ٣٤
لا كتاب مختار.