حجم الخط
الوضع الداكن
ٱلسَّمَآءُ مُنفَطِرٌۢ بِهِۦ ۚ كَانَ وَعْدُهُۥ مَفْعُولًا ١٨
اللغة والإعراب
المختارةإعراب القرآنغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
١٨- {السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} أي منشقٌّ فيه . ابن قتيبة ٢/ ٤٩٤ابن قتيبة ٢/ ٤٩٤
إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً
السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ ولم يقل: منفطرة والسماء مؤنثة في هذا ثلاثة أقوال: قال الخليل رحمه الله: وهو كما تقول معضّل يريد على النسب، وقيل: حمل التذكير على معنى السقف، والقول الثالث قول الفراء إن السماء تؤنث وتذكّر فجاء هذا على التذكير، وأنشد: [الوافر] ٥١٠-
فلو رفع السّماء إليه قوما ... لحقنا بالنّجوم مع السحاب
كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا أي ليس لوعده خلف، وقد وعد بكون هذه الأشياء في القيامة. النحاس ٥/ ٤٢النحاس ٥/ ٤٢
لا كتاب مختار.