القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّى رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًۭا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِى سَٰجِدِينَ ٤

سورة يوسف، الآية ٤مكية
في سورتها

القراءات

المختارةإتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشرالبناء الدمياطي، ت ١١١٧هـ

واختلف في "يَا أَبَت" [الآية: ٤] هنا و [مريم الآية: ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥] و [القصص الآية: ٢٦] و [الصافات الآية: ١٠٢] فابن عامر وأبو جعفر بفتح التاء في السور الأربعة, والباقون بالكسر فيهن, وأصله يا أبي فعوض عن الياء تاء التأنيث فالكسر ليدل على الياء والفتح؛ لأنها حركة أصلها "ووقف" بالهاء ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب "وسهل" همز "رأيت" و "رأيتهم" الأصبهاني.

وقرأ "أَحَدَ عَشَر" [الآية: ٤] بسكون العين أبو جعفر كأنه نبه بذلك على أن الاسمين جعلا اسما واحدا ومر بالتوبة "وسبق" فتح "يا بني" لحفص والكسر للباقين بهود وأبدل همز "رؤياك" الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه, وكذا أبو جعفر لكنه, إذا أبدل قلب الواو المبدلة ياء وأدغمها في الياء بعدها, وأمالها الدوري عن الكسائي وإدريس من طريق الشطي عن خلف قال في الطيبة:

وخلف إدريس برؤيا لا بأل

وبالفتح الصغرى أبو عمرو والأزرق "ويوقف" عليه لحمزة بإبدال الهمزة واوا على القياسي, وعلى الرسمي بياء مشددة كأبي جعفر, ونقل في النشر جوازه عن الهذلي وغيره, ثم ذكر أن الإظهار أولى وأقيس وعليه أكثر أهل الأداء. البناء الدمياطي ١/ ٣٢٨البناء الدمياطي ١/ ٣٢٨