رُّبَمَا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ كَانُوا۟ مُسْلِمِينَ ٢
القراءات
اختلَفت القرأةُ في قراءةِ قوله: ﴿رُبَمَا﴾؛ فقرَأت ذلك عامةُ قرَأةِ أهلِ المدينةِ وبعضُ الكوفيين: ﴿رُبَمَا﴾. بتخفيفِ الباءِ. وقرَأته عامةُ قرأةِ الكوفةِ والبصرةِ بتشديدِها . الطبري ١٤/ ٦الطبري ١٤/ ٦
والصوابُ مِن القولِ في ذلك عندَنا أن يقال: إنهما قراءتان مشهورتان، ولغتان معروفتان، بمعنًى واحدٍ، قد قرَأ بكلِّ واحدةِ منهما أئمةٌ مِن القرأَةِ، فبأيتِهما قرَأ القارى فهو مُصِيبٌ. الطبري ١٤/ ٦الطبري ١٤/ ٦
واختلف في "ربما" [الآية: ٢] فنبافع وعاصم وأبو جعفر بتخفيف الباء الموحدة والباقون بتشديدها١ لغتان.
وقرأ "وَيُلْهِهِمُ الْأَمَل" [الآية: ٣] بضم الهاء الثانية رويس بخلفه, وتقدم حكم ضم الميم وصلا وحدها, أو مع الهاء غير مرة, واختلف في "ما تنزل الملائكة" [الآية: ٨] فأبو بكر بضم التاء وفتح النون والزاي مشددة مبنيا للمفعول "الملائكة" بالرفع نائب الفاعل, وقرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف بنونين الأولى مضمومة والأخرى مفتوحة وكسر الزاي مشددة مبنيا للفاعل٢ "الْمَلائِكَة" بالنصب مفعولا به وافقهم الأعمش, وعن ابن محيصن بنونين مضمومة فساكنة مع كسر الزاي مخففة, والباقون بفتح التاء والنون والزاي مشددة مبنيا للفاعل مسند للملائكة, وأصله تتنزل حذفت إحداهما تخفيفا الملائكة بالرفع فاعله, وقرأ بتشديد تائه موصولة بما البزي بخلفه أدغم التاء المحذوفة لغيره في تاليها بعد أن نزلها منزلة الجزء من الكلمة السابقة, لتوقف الإدغام على تسكين المدغم وتعذر التسكين في المبدوء به, واتفقوا على تشديد "وما ننزله إلا بقدر" وأدغم تاء "وقد خلت سنة" أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وابن عبدان عن الحلواني وحمزة والكسائي وخلف وعن المطوعي "يعرجون" بكسر الراء لغة هذيل. البناء الدمياطي ١/ ٣٤٥البناء الدمياطي ١/ ٣٤٥
لا كتاب مختار.