يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ ۚ وَنَحْشُرُ ٱلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍۢ زُرْقًۭا ١٠٢
القراءات
واختلفت القرَأَةُ في قراءة ذلك؛ فقرأته عامة قرأَةِ الأمصارِ: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ﴾. بالياءِ وضَمَّها ، على وجهِ ما لم يُسَمَّ فاعلُه، بمعنى: يومَ يَأْمُرُ اللهُ إسرافيلَ فينفخُ في الصور. وكان أبو عمرو بن العلاء يقرأُ ذلك: (يَوْمَ نَنْفُخُ فِي الصُّورِ) . بالنون، بمعنى: يومَ ننفخُ نحن في الصور. وكأنَّ الذي دعاه إلى قراءة ذلك كذلك طَلَبُه التوفيق بينه وبين قوله: ﴿وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ﴾. إذ كان لا خلاف بين القرأَةِ في ﴿وَنَحْشُرُ﴾ أنها بالنون. الطبري ١٦/ ١٦٠الطبري ١٦/ ١٦٠
واختلف في "ننفخ في الصور" [الآية: ١٠٢] فأبو عمرو بنون العظمة مفتوحة مبنيا للفاعل مسندا إلى الآمر به والنافخ إسرافيل, والباقون بالياء من تحت مضمومة وفتح الفاء٤ بالبناء للمفعول, ونائب الفاعل الجار والمجرور بعده, وقد خالف فيه اليزيدي أبا عمرو ووافق الباقين, وعن الحسن "ويحشر" بالياء من تحت مبنيا للمفعول المجرور نائبه وأدغم ثاء "لبثتم" البناء الدمياطي ١/ ٣٨٨البناء الدمياطي ١/ ٣٨٨
أبو عمرو وحمزة والكسائي وأبو جعفر, ومر عدم إمالة "أمتا" للكل كهمسا.
وأمال "خَاب" [الآية: ١١١] حمزة وابن عامر بخلف عنه من روايتيه تقدم تفصيله قريبا. البناء الدمياطي ١/ ٣٨٩البناء الدمياطي ١/ ٣٨٩
لا كتاب مختار.