يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍۢ مِّنَ ٱلْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابٍۢ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍۢ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍۢ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍۢ مُّخَلَّقَةٍۢ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍۢ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِى ٱلْأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًۭا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓا۟ أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنۢ بَعْدِ عِلْمٍۢ شَيْـًۭٔا ۚ وَتَرَى ٱلْأَرْضَ هَامِدَةًۭ فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍۭ بَهِيجٍۢ ٥
القراءات
واختلف في "وَرَبَت" [الآية: ٥] هنا وحم السجدة فأبو جعفر بهمزة مفتوحة بعد الموحدة فيهما١ أي: ارتفعت وأشرفت يقال فلأن يربأ بنفسه عن كذا أي: يرتفع والباقون بحذف الهمزة فيهما أي: زادت من ربا يربو ومد "لا ريب فيه" حمزة مدا متوسطا بخلف عنه, وعن الحسن "ثاني عطفه" بفتح العين مصدر بمعنى التعطف. البناء الدمياطي ١/ ٣٩٦البناء الدمياطي ١/ ٣٩٦
وقرأ "ليضل" [الآية: ٩] بفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو ورويس أي: ليضل هو في نفسه, والباقون بضمها والمفعول محذوف أي: ليضل غيره ومر بإبراهيم وسهل همزة "اطمأن" الأصبهاني كما سبق في الهمز المفرد, وانفرد ابن مهران عن روح بإثبات ألف في "خاسر" على وزن فاعل اسم منصوب على الحال, والآخرة بالجر عطفا على "الدنيا" المجرورة بالإضافة, ولم يعرج عليها في الطيبة على طريقته, وهي مروية عن الجحدري وغيره, والجمهور بحذف الألف فعلا ماضيا ونصب "الآخرة" عطفا على الدنيا المنصوبة على المفعولية. البناء الدمياطي ١/ ٣٩٧البناء الدمياطي ١/ ٣٩٧
لا كتاب مختار.