حجم الخط
الوضع الداكن
وَٱلطَّيْرَ مَحْشُورَةًۭ ۖ كُلٌّۭ لَّهُۥٓ أَوَّابٌۭ ١٩
القراءات
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشرالبناء الدمياطي، ت ١١١٧هـ
واختلف في "ليَهَبَ لَكِ" [الآية: ١٩] فقالون بخلف عنه من طريقيه كما هو صريح النشر وورش وأبو عمرو ويعقوب بالياء بعد اللام, والضمير للرب أي: ليهب لك الذي استعذت به منى؛ لأنه الواهب على الحقيقة, وافقهم الحسن واليزيدي, والباقون بالهمز والضمير للمتكلم٤, وهو الملك أسنده لنفسه على طريق المجاز, ويحتمل أن يكون محكيا بقول محذوف أي: قال لأهب "وعن" الحسن "فأجاءها" بغير همز بعد الجيم, وإمالة الألف ومد الجيم عن الأعمش وحده كما مر "و" قرأ "مت" بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف ومر بآل عمران. البناء الدمياطي ١/ ٣٧٦البناء الدمياطي ١/ ٣٧٦
لا كتاب مختار.