القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ ۖ فَأَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ٨٧

سورة الزخرف، الآية ٨٧مكية
في سورتها

القراءات

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشرالبناء الدمياطي، ت ١١١٧هـ

واختلف في "بملكنا" [الآية: ٨٧] فنافع وعاصم وأبو جعفر بفتح الميم, وقرأ حمزة والكسائي وخلف بضمها وافقهم الحسن والأعمش, والباقون بكسرها, فقيل لغات بمعنى وقيل المضموم معناه لم يكن لنا ملك فنخلف موعدك لسلطانه, وإنما أخلفناه بنظر أدى إليه فعل السامري, وفتح الميم مصدر من ملك أمره أي: ما فعلناه بأنا ملكنا الصواب بل غلبتنا أنفسنا وكسر الميم أكثر استعماله فيما تحوزه اليد, ولكنه يستعمل فيما يبرمه الإنسان من الأمور ومعناه كالذي قبله. البناء الدمياطي ١/ ٣٨٧البناء الدمياطي ١/ ٣٨٧

واختلف في "حملنا" [الآية: ٨٧] فنافع وابن كثير وابن عامر وحفص وأبو جعفر ورويس بضم الحاء وكسر الميم مشددة عدي بالتضعيف إلى آخر وبني للمفعول, والضمير المتصل نائب الفاعل, وافقهم ابن محيصن, والباقون بفتح الحاء والميم مخففة٤ مبنيا للفاعل متعديا لواحد, والأوزار الأثقال أطلق على ما استعاروا من القبط برسم التزيين أوزارا لثقلها, وعن الحسن "وَأنَّ رَبَّكُم" بفتح الهمزة وأثبت الياء في "تتبعن" وصلا نافع وأبو عمرو وفي الحالين ابن كثير وأبو جعفر ويعقوب, قال في النشر: إلا أن أبا جعفر فتحها وصلا, وأثبتها في الوقف وقدرهم ابن مجاهد, حيث ذكر ذلك عن الحلواني عن قالون كما وهم في جامعه, حيث جعلها ثابتة لابن كثير في الوصل دون الوقف. البناء الدمياطي ١/ ٣٨٧البناء الدمياطي ١/ ٣٨٧

وقرأ "يبنؤم" [الآية: ٩٤] بكسر الميم ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف, ويوقف عليه لحمزة بوجهين: التحقيق والتسهيل كالواو, إذ هو متوسط بغيره وفتح ياء الإضافة من "برأسي إني" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر, وعن المطوعي "بصرت" بكسر الصاد "بما لم يبصروا" بفتحها.

واختلف في "تَبْصُروا به" [الآية: ٩٦] فحمزة والكسائي وكذا خلف بالتاء من فوق, خطابا لموسى وقومه, وافقهم الأعمش, والباقون بالياء على الغيبة مسندا للغائبين بالنسبة إليه بما لم ير بنو إسرائيل, وعن الحسن "فقبصت قبصة" بالصاد المهملة فيهما وهي القبض بأطراف الأصابع, وبضم القاف من الكلمة الثانية كالغرفة, والجمهور على المعجمة فيهما وفتح القاف وهو القبض بجميع الكف, وأدغم الضاد المعجمة في تاء المتكلم مع إبقاء صفة الإطباق والتشديد ابن محيصن كما مر, وأدغم ذال "فنبذتها" أبو عمرو وهشام فيما رواه جمهور المشارقة عنه وحمزة والكسائي وخلف, والإظهار عن هشام رواية المغاربة قاطبة, وهو الذي في الشاطبية وغيرها, وأدغم باء "فاذهب" في فاء "فإن" أبو عمرو والكسائي وهشام وخلاد بخلف عنهما تقدم تفصيله في محله, واختلف في "لن تخلفه" فابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بضم التاء وكسر اللام مبنيا للفاعل متعديا لمفعولين: أحدهما الهاء ضمير الوعد, والثاني محذوف أي: لن تخلفه الله, وافقه ابن محيصن واليزيدي والحسن والباقون بفتح اللام على البناء للمفعول متعديا لاثنين أيضا: أحدهما الضمير المستتر المرفوع على النيابة, والثاني الهاء أي: لن يخلفك الله إياه, وعن المطوعي ظلت بكسر الظاء.

واختلف في "لَنُحَرِّقَنَّه" [الآية: ٩٧] فأبو جعفر بإسكان الحاء وتخفيف الراء١ واختلف راوياه فابن وردان بفتح النون وافقه الأعمش من باب خرج يخرج, وابن جماز بضم النون وكسر الراء٢, وافقه الحسن من باب أخرج يخرج, والباقون بضم النون وفتح الحاء وكسر الراء مشددة٣ من حرقة بالتشديد, وأدغم دال "قد سبق" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف. البناء الدمياطي ١/ ٣٨٨البناء الدمياطي ١/ ٣٨٨