۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْكُفْرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِأَفْوَٰهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ ۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ ۛ سَمَّٰعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوْمٍ ءَاخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ مِنۢ بَعْدِ مَوَاضِعِهِۦ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَٱحْذَرُوا۟ ۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتْنَتَهُۥ فَلَن تَمْلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمْ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌۭ ۖ وَلَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ ٤١
القراءات
واختلف في "لِيَذَّكَّرُوا" [الآية: ٤١] هنا و [الفرقان الآية: ٥٠] "أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسَان" [بمريم الآية: ٦٧] و "يذكر أو أراد" [بالفرقان الآية: ٦٢] فحمزة والكسائي وخلف بإسكان الذال وضم الكاف مخففة في الموضعين الأولين١ من الذكر, وافقهم الأعمش والباقون بفتح الذال والكاف مع تشديدهما, والأصل ليتذكروا فأدغم وهو من الاعتبار والتدبير, وقرأ حمزة وخلف "أَنْ يَذَّكَّر" موضع الفرقان بالتخفيف, وافقهما الأعمش, وقرأ نافع وابن عامر وعاصم أولا يذكر بمريم بالتخفيف, وافقهما الحسن والباقون بالتشديد في السورتين. البناء الدمياطي ١/ ٣٥٨البناء الدمياطي ١/ ٣٥٨
لا كتاب مختار.