وَإِذْ أَسَرَّ ٱلنَّبِىُّ إِلَىٰ بَعْضِ أَزْوَٰجِهِۦ حَدِيثًۭا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِۦ وَأَظْهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُۥ وَأَعْرَضَ عَنۢ بَعْضٍۢ ۖ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِۦ قَالَتْ مَنْ أَنۢبَأَكَ هَٰذَا ۖ قَالَ نَبَّأَنِىَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْخَبِيرُ ٣
القراءات
واختلف في "عَرَّفَ بَعْضَه" [الآية: ٣] فالكسائي بتخفيف الراء٢ على معنى المحازاة أي: حاز على بعض وأعرض عن بعض تكرما وحلما, والباقون بتشديدها فالمفعول الأول محذوف أي: عرف الرسول -صلى الله عليه وسلم- حفصة بعض ما فعلت، وأدغم دال "فقد صغت" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف.
وقرأ "تظاهرا" [الآية: ٤] بتخفيف الظاء على حذف إحدى التاءين عاصم وحمزة والكسائي وخلف, والباقون بتشديدها٣ بإدغام التاء في الظاء كما مر في البقرة٤ وسبق فيها حكم "جبريل" ، وأمال "عسى" معا حمزة والكسائي وخلف، وقللهما الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما, وتقدم الخلاف لأبي عمرو في إدغام "طلقكن" في بابه.
وقرأ "أَنْ يُبْدِلَه" [الآية: ٥] بفتح الموحدة وتشديد الدال٥ نافع وأبو عمرو وأبو جعفر, والباقون بالسكون والتخفيف ومر بالكهف٦. البناء الدمياطي ١/ ٥٤٨البناء الدمياطي ١/ ٥٤٨
لا كتاب مختار.