تَعْرِفُ فِى وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ ٱلنَّعِيمِ ٢٤
القراءات
واختلَفت القرأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿تَعْرِفُ﴾؛ فقرَأته عامةُ قرأةِ الأمصارِ سوى أبى جعفرٍ القارئ: ﴿تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ بفتحِ التاءِ من ﴿تَعْرِفُ﴾، على وجهِ الخطابِ، ﴿نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ بنصبِ و ﴿نَضْرَةَ﴾. وقرَأ ذلك أبو جعفرٍ: (تُعْرَفُ) . بضمِّ التاءِ، على وجهِ ما لم يُسمَّ فاعلُه، (في وُجُوهِهِمْ نَضْرَةُ النَّعِيمِ) برفعِ (نَضْرَةُ) . الطبري ٢٤/ ٢١٣الطبري ٢٤/ ٢١٣
والصوابُ من القراءةِ في ذلك عندَنا ما عليه قرأةُ الأمصارِ، وذلك فتحُ التاءِ من ﴿تَعْرِفُ﴾، ونصبُ ﴿نَضْرَةَ﴾. الطبري ٢٤/ ٢١٣الطبري ٢٤/ ٢١٣
واختلف في "تُعْرَف" [الآية: ٢٤] فأبو جعفر ويعقوب بضم التاء وفتح الراء مبنيا للمفعول و "نضرة" بالرفع نائب الفاعل، والباقون بفتح التاء وكسر الراء٣ مبنيا للفاعل "نضرة" بالنصب مفعوله أي: تعرف يا محمد أو كل من صح منه المعرفة. البناء الدمياطي ١/ ٥٧٦البناء الدمياطي ١/ ٥٧٦
لا كتاب مختار.