هُنَالِكَ تَبْلُوا۟ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّآ أَسْلَفَتْ ۚ وَرُدُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ مَوْلَىٰهُمُ ٱلْحَقِّ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ ٣٠
القراءات
اختَلَفَت القرأَةُ في قراءةِ قولِه: ﴿هُنَالِكَ تَبلُوا كُلُّ نَفْسٍ﴾ بالباء ، بمعنى: عند ذلك تُخْتَبَرُ كلُّ نفسٍ بما قَدَّمَت مِن خيرٍ أو شرٍّ. الطبري ١٢/ ١٧٣الطبري ١٢/ ١٧٣
وقرأ ذلك جماعةٌ مِن أهلِ الكوفةِ وبعضُ أَهلِ الحجازِ: (تَتْلُو كُلُّ نَفْسٍ ما أسْلَفَتْ)، بالتاء . الطبري ١٢/ ١٧٣الطبري ١٢/ ١٧٣
وكلهم قرأ ثم ردّوا إلى الله [٦٢] بضم الراء إلا ما حدّثناه عبد العزيز بن جعفر، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا عبد الله بن الصقر السكري ، قال: حدّثنا عثمان بن معيد ، قال: نا محمد بن عمر أن الأخنسي ، قال: نا أبو بكر بن عياش، قال: دخلت على عاصم وهو في الموت، فقرأ ثم ردّوا إلى الله مولاهم الحق [يونس: ٣٠] بكسر الراء، قال عثمان بن معيد: وهي لغة هذيل ، قال أبو عمرو: وأحسب ما رواه الأخنسي وهما؛ لأن الفارسي نا، قال: حدّثنا أبو طاهر، قال: نا إبراهيم بن عرفة، قال: نا شعيب، قال: نا يحيى عن أبي بكر، قال:
سمعت عاصما يقرؤها ثم ردّوا إلى الله [٦٢] برفع الراء.
وكذلك روى عبيد بن نعيم عن أبي بكر برفع الراء. نا عبد العزيز بن جعفر، قال:
نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا الخثعمي، قال: نا أبو كريب، قال: نا أبو بكر، قال:
قرأ عاصم عند خروج نفسه ثم ردّوا إلى الله مولاهم الحق.
نا ابن جعفر، قال: نا أبو طاهر، قال: نا محمد بن الحسين بن شهريار قال: قال حسين الأسود، قال: نا يحيى بن آدم، قال: قال أبو بكر: سمعت عاصما في مرضه وقد أغمي عليه قرأ ثم ردّوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين [٦٢] قال: يحققها مثل ما قيّدتها. الداني ١/ ١٠٤٢الداني ١/ ١٠٤٢
حدّثنا ابن جعفر، قال: نا أبو طاهر، قال: نا علي بن أحمد العجلي قال:
نا أبو هشام، قال يحيى: وسمعت أبا بكر يقول: دخلت على عاصم وهو مريض فأغمي عليه، فأفاق ثم قرأ ثم ردّوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين فهمز، فعلمت أن القراءة منه سجية.
قرأ عاصم في رواية أبي بكر بخلاف عنه، وفي رواية المفضل وحمّاد تضرّعا وخفية [٦٣] هاهنا، وفي الأعراف بعد الخمسين [٥٥] بكسر الخاء، وقرأ الباقون بضمّها، وكذلك روى يحيى الجعفي عن [١٨٠/ ت] أبي بكر خالف الجماعة من أصحابه عنه، ولا خلاف في كسر الخاء في الحرف الذي في آخر الأعراف وهو قوله: تضرّعا وخيفة [٢٥٥] لأنه فعلة من الخوف انقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ، والموضعان الأخيران من الإخفاء والضم والكسر للخاء فيهما لغتان ؛ لأنه لا ياء بعدها. الداني ١/ ١٠٤٣الداني ١/ ١٠٤٣
لا كتاب مختار.