حجم الخط
الوضع الداكن
ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًۭا وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ كَٰفِرُونَ ١٩
القراءات
جامع البيان في القراءات السبعالداني، ت ٤٤٤هـ
وكلهم قرأ هآؤم اقرءوا [١٩] بهمز الواو وإشباع المدّ للألف قبلها؛ لأنها مع الهمزة من كلمة واحدة إذ هاؤم بمنزلة هاكم إلا ما حكاه أحمد بن صالح عن ورش وقالون الواو غير مهموزة يريد أن همزتها مسهّلة بين بين، وحمزة إذا وقف جعلها كذلك ، ولم يأت بذلك عن نافع غير أحمد وهو ثقة ضابط.
ما أغنى عنّي ماليه هلك عني سلطانيه [٢٨، ٢٩] مذكور قبل في سورة البقرة. الداني ١/ ١٦٥٥الداني ١/ ١٦٥٥
لا كتاب مختار.