القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَٰيِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُۥ بِرَٰزِقِينَ ٢٠

سورة الحجر، الآية ٢٠مكية
في سورتها

القراءات

جامع البيان في القراءات السبعالداني، ت ٤٤٤هـ

قرأ نافع وابن عامر وأبو عمرو ونصفه وثلثه [٢٠] بخفض الفاء والثاء وكسر الهاءين.

وقرأ الباقون بنصب الفاء والثاء وضم الهاءين . الداني ١/ ١٦٧٠الداني ١/ ١٦٧٠

ذكر اختلافهم في سورة المدّثر الداني ١/ ١٦٧١الداني ١/ ١٦٧١

قرأ عاصم في رواية حفص وأبو عمرو وحمزة والكسائي في رواية أبي موسى مؤصدة [٢٠] هنا وفي الهمزة بالهمز، وكذلك حكى ابن جبير في مختصره عن الكسائي عن أبي بكر، وقرأهما الباقون بغير همز ، وكذلك روى سائر الرواة عن أبي بكر عن الكسائي، وحمزة إذا وقف لم يهمزها ، وأبو عمرو يهمزها في كل حال اختار ذلك ابن مجاهد وقد ذكرناه.

محمد بن علي قال: نا ابن مجاهد قال: نا الدباغ عن أبي الربيع عن حفص عن عاصم مؤصدة [٢٠] مهموزة والمشئمة مشددة. قال ابن مجاهد كذا قال وليس له وجه .

قال أبو عمرو يتجه ويصحّ عندي قوله في المشئمّة مشددة من جهتين إحداهما: أنه يريد بالتشديد تحريك الشين بحركة الهمزة التي بعدها كما أراد يونس ابن عبد الأعلى بقوله في: أحد عشر [يوسف: ٤] ويوم ظعنكم [النحل: ٨٠] مشددة تحريك العين منهما.

والثانية: أن يريد تحقيق الهمزة بعد الشين؛ إذ الهمزة حرف شديد يجعل التشديد عبارة عن تحقيقها فالجهة الأولى روى عن التسهيل والثانية عن التحقيق وكلتاهما مجاز واتّساع ومعنى الأول محذوفة الثانية ومعنى الثانية مهموزة العين. الداني ١/ ١٧٠٥الداني ١/ ١٧٠٥

حدّثني الحسن بن علي البصري قال: نا أحمد بن نصر قال: نا أبو بكر شيخنا قال: نا محمد بن عيسى المقرئ قال: نا محمد بن يزيد بن رفاعة قال: سمعت أبا بكر بن عيّاش يقول: إمامنا يهمز مؤصدة فأشتهي أن أشد أذني إذا سمعته يهمزها . قال أبو عمرو: قول أبي بكر إمامنا- يعني إمام مسجدهم بالكوفة - وكان يقرأ بحرف حمزة والله أعلم. الداني ١/ ١٧٠٦الداني ١/ ١٧٠٦

[ذكر اختلافهم في سورة والشمس]

قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم بإخلاص فتح أواخر آي هذه السورة من أولها إلى آخرها، واختلف عن نافع فروى ابن المسيّبي وابن سعدان عن المسيّبي وأحمد بن صالح عن ورش وقال عنه إنه يفتحها كلها ، وقول الأصبهاني عن ورش، وروى خلف عن المسيّبي آياتها وآيات والليل والضحى والأعلى وما أشبه ذلك بين الفتح والكسر . وكذلك روى أبو عون عن الحلواني عن قالون، وذلك قياس قول داود وأبي الأزهر وأبي يعقوب عن ورش.

وروى أبو عبيد عن إسماعيل عن نافع وأهل الحديث لا يضجعون فيها الإضجاع الشديد ولا يفتحون الفتح الفاحش ولكنهما بين هما [٢٤٧/ أ] .

وأمال حمزة والكسائي أواخر آيها كلها إلا تلها [الشمس: ٢] وطحها [الشمس: ٦] فإن الكسائي أمالها دون حمزة، وقرأهنّ الباقون وأبو عمرو بين الفتح والإمالة.

هذا قول اليزيديين وأبي شعيب والجماعة عن اليزيدي إلا إبراهيم بن اليزيدي، فإن أبا العباس حكى عنه عن أبيه أنها كلها بالفتح . وروى أبو عبيد عن شجاع عن أبي عمرو أنه كان يرى الكسر في كل سورة تكون من أولها إلى آخرها على شيء واحد ولا ينظر في ذوات الواو والياء بالإمالة اليسيرة.

قرأت أواخر آي في روايته عن أبي عمرو كما قرأت في رواية اليزيدي سواء، وقال ابن جبير عن اليزيدي تلها [٢] ودحها [٦] وطحاها [٦] الداني ١/ ١٧٠٧الداني ١/ ١٧٠٧

وضحاها [١] بالتفخيم خالف أصحابه، روى هارون بن حاتم عن حسين والمنذر عن هارون عن أبي بكر أنه يفتح هذه السورة والليل إذا يغشى [الليل: ١] والضحى [الضحى: ١] وما أشبه ذلك . الداني ١/ ١٧٠٨الداني ١/ ١٧٠٨