حمٓ ١
اللغة والإعراب
{حم * تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ * غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لاَ اله إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ}
قال {حم} {تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} {غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ} فهذا على البدل لأن هذه الصفة. وأما {غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ} فقد يكون معرفة لأنك تقول: هذا ضاربُ زيدٍ مُقْبِلاً "اذا لم ترد به التنوين. ثم قال {ذِي الطَّوْلِ} فيكون على البدل وعلى الصفة ويجوز فيه الرفع على الابتداء والنصب على خبر المعرفة الا في {ذِي الطَّوْلِ} فانه لا يكون فيه النصب على خبر المعرفة لأنه معرفة. و" التَوْبُ " هو جماعة التَوْبَةِ ويقال " عَوْمَةٌ " و" عَوْمٌ " في " عَوْمِ السَّفِينَةِ " وقال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد الخامس والستون بعد المئتين] :
[١٦٥ ء] عَوْم السَّفِينِ فَلَمَّا حالَ دُونَهُمُ * فَيْدُ القُرَيَّاتِ فالفِتْكَانُ فالكَرَمُ الأخفش ١/ ٤٩٨الأخفش ١/ ٤٩٨
بإسكان الميم الآخرة لأنها حروف هجاء فحكمها السكون لأنها يوقف عليها.
وأما قراءة عيسى بن عمر حاميم تنزيل فمفتوحة لالتقاء الساكنين، ويجوز أن يكون في موضع نصب على إضمار فعل ولم ينصرف لأنها اسم المؤنث، أو لأنها أعجمية مثل هابيل وقابيل. النحاس ٤/ ١٩النحاس ٤/ ١٩
لا كتاب مختار.