وَإِذَا عَلِمَ مِنْ ءَايَٰتِنَا شَيْـًٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُوًا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌۭ مُّهِينٌۭ ٩
اللغة والإعراب
{وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً اتَّخَذَهَا هُزُواً أُوْلَائِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * مِّن وَرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ شَيْئاً وَلاَ مَا اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَآءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}
وقال {وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً} ثم قال {مِّن وَرَآئِهِمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُواْ شَيْئاً} فجمع لأنه قد قال {وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} [٧] فهو في معنى جماعة مثل الأشياء التي تجيء في لفظ واحد ومعناها معنى [١٧٠ ب] جماعة وقد جعل {الذي} بمنزلة {من} وقال {وَالَّذِي جَآءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَائِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} فـ "الذي" في لفظ واحد. ثم قال {أُوْلَائِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} . الأخفش ١/ ٥١٧الأخفش ١/ ٥١٧
روي عن ابن عباس أنه قال: نزلت في النّضر بن كلدة «ويل» مرفوع بالابتداء.
وقد شرحناه فيما تقدم . النحاس ٤/ ٩٤النحاس ٤/ ٩٤
لا كتاب مختار.