يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ٢
اللغة والإعراب
قوله عزَّ وجلَّ: لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ .
كَانَ المسلمون يقولون: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى اللَّه لأتيناه، ولو ذهبَتْ فِيهِ أنفسنا وأموالنا، فلما كانت وقعة أحد فتولوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى شُجّ وكسرت رباعِيَتُه فَقَالَ: «لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ» لذلك. ثُمَّ قَالَ: «كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ [أَنْ تَقُولُوا» فأن فِي موضع رفع لأن (كَبُر) بمنزلة قولك: بئس رجلًا أخوك، وقوله: كَبُرَ مَقْتًا عند الله] : أضمر فِي كبر اسما يكون مرفوعًا. وأمَّا قوله «كَبُرَتْ كَلِمَةً» فإن الْحَسَن قرأها رفعًا ، لأنَّه لم يضمر شيئًا، وجعل الفعل للكلمة، ومن نصب أضمر فِي كبرت اسمًا ينوي بِهِ الرفع. الفراء ٣/ ١٥٣الفراء ٣/ ١٥٣
لِمَ الأصل لما حذف الألف لاتصال الكلمة بما قبلها وأنه استفهام. النحاس ٤/ ٢٧٦النحاس ٤/ ٢٧٦
لا كتاب مختار.