حجم الخط
الوضع الداكن
وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّۢ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍۢ فَلَا رَآدَّ لِفَضْلِهِۦ ۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ١٠٧
اللغة والإعراب
المختارةمعاني القرآن
معاني القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
٩٨ - ثم قال جل وعز وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو (آية ١٠٧) أي دون ما يعبده هؤلاء المشركون وإن يردك بخير أي برخاء ونعمة وعافية وسرور فلا راد لفضله أي فلا يقدر أحد أن يحول بينك وبين ذلك ولا يرده عنك لأنه الذي بيده ذلك لا إلى غيره النحاس ٣/ ٣٢٣النحاس ٣/ ٣٢٣
لا كتاب مختار.