إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعْتَرَىٰكَ بَعْضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٍۢ ۗ قَالَ إِنِّىٓ أُشْهِدُ ٱللَّهَ وَٱشْهَدُوٓا۟ أَنِّى بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ٥٤
اللغة والإعراب
٥٤- {إِنْ نَقُولُ إِلا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ} أي: أصابك بِخَبَل، يقال: عَرَاني كذا وكذا واعْتَرَانِي: إذا أَلَمَّ بي. ومنه قيل لمن أتاك يطلب نائلك: عار. ومنه قول النابغة: ابن قتيبة ١/ ٢٠٤ابن قتيبة ١/ ٢٠٤
أَتَيْتُكَ عَارِيًا خَلَقًا ثِيَابِي ... عَلَى خَوْفٍ تُظَنُّ بِيَ الظُّنُونُ ابن قتيبة ١/ ٢٠٥ابن قتيبة ١/ ٢٠٥
٥٦ - وقوله جل وعز إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء
(آية ٥٤) قال مجاهد اصابتك بسوء أي بجنون بسبك إياها ويقال عراه واعتراه واعتره إذا ألم به ومنه وأطعموا القانع والمعتر وقال الشاعر أتيتك عاريا خلقا ثيابي على خوف تظن بي الظنون المعنى ما نقول إلا اصابك بعض آلهتنا بجنون لسبك إياها النحاس ٣/ ٣٥٧النحاس ٣/ ٣٥٧
٥٧ - وقوله عز وجل قال إني أشهد الله واشهدوا أني برئ مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون (آية ٥٥) وهذا من علامات النبوة أن يكون الرسول وحده يقول لقومه فكيدوني جميعا وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لقريش وقال نوح صلى الله عليه وسلم فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة النحاس ٣/ ٣٥٨النحاس ٣/ ٣٥٨
إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا على تذكير بعض ويجوز التأنيث على المعنى. النحاس ٢/ ١٧٢النحاس ٢/ ١٧٢
لا كتاب مختار.