حجم الخط
الوضع الداكن
فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ بِٱلْحَقِّ فَجَعَلْنَٰهُمْ غُثَآءًۭ ۚ فَبُعْدًۭا لِّلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٤١
اللغة والإعراب
المختارةمعاني القرآن وإعرابهغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
٤١- {فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً} أي هَلْكَى كالغُثَاء، وهو ما علا السَّيْل من الزَّبَد [والقَمْش] لأنه يذهب ويتفرّق. ابن قتيبة ٢/ ٢٩٧ابن قتيبة ٢/ ٢٩٧
معاني القرآن وإعرابهالزجاج، ت ٣١١هـ
وقوله: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ
الغثاء الهالكُ والْبَالِي من وَرَق الشجرِ الذي إذا جرى السيلُ رأيته
مُخَالِطاً زَبَدَهُ.
* * * الزجاج ٤/ ١٣الزجاج ٤/ ١٣
لا كتاب مختار.