القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌۭ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًۭا ١

سورة الجن، الآية ١مكية
في سورتها

اللغة والإعراب

المختارةمعاني القرآن وإعرابهإعراب القرآنغريب القرآن
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ

١- {نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ} يقال: "النفر" ما بين الثلاثة إلى العشرة . ابن قتيبة ٢/ ٤٨٩ابن قتيبة ٢/ ٤٨٩

معاني القرآن وإعرابهالزجاج، ت ٣١١هـ

قوله عزَّ وجلَّ: (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا

القراءة (أوحِيَ) بإثبات الواو. - قد قرئت: (قُلْ أُحِيَ إِلَيَّ) - بغير واو.

فمن قال: (أُحِيَ إِلَيَّ) فهو من وحيت إليه، والأكثر أَوْحَيْت إليه.

والأصل وحِي، ولكن الواو إذا انْضمَّت قد تبدل منها الهمزة نحو:

(وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ) ، أصله وقِّتَتْ لأنه مِنَ الوَقْتِ.

وجاء في التفسير أن هؤلاء النفر الذين من الجن استمعوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي الصبح ببطن نخلة، وهو قوله: (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا)

أي قال بعضهم لبعض أَمْسِكوا عن الكلام واستمعوا.

وقيل إنهم كانوا من جِنَ نَصِيبينْ، وقيل إنهم كانوا مِنَ اليَمَن، وقيل إنهم كانوا يَهوداً، وَقِيل إنهم كانوا مشركين.

فأمَّا قوله: (أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ) ، و (أَنَّ) مفتوحة لا غير.

* * *

وقوله: (إِنَّا سَمِعْنَا) وقوله: (فَإِنَّ لَهُ) ، وقوله: (فَإِنَّهُ يَسْلُكُ) .

فهذه الثلاث مكسورة لا غير.

وقد اختلف القراء فيما في هذه السورة غير هذه الحروف الثلاث فقال بعضهم: (وَأَنَّهُ، وأَنَّا) فَاما عَاصمٌ فروى عنه أبوبكر بن عياش مثل قراءة نافع ومن تابعه، وروى حفص بن سليمان عن الفتح فيما قرأه أبو بكر بالكسر، والذي يَخْتاره النحوُّيونَ قراءة نافع ومن تابَعَهُ في هذه الآية عندهم ما كان محمولاً على الوحي فهو (أنَّه) بفتح (أنَّ) وما كان من قول الجن فهو مكسور معطوف على الزجاج ٥/ ٢٣٣الزجاج ٥/ ٢٣٣

قوله: (فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا) ، وعلى هذه القراءة يكون المعنى، وقالوا إنه تعالى جَدُّ رَبِّنَا، وقالوا إنه كان يقول سفيهنا.

ومن فتح فذكر بعض النحويين ْأنه معطوف على الهاء.

المعنى عِندَه فآمنا به وبأنه تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا

وكذلك ما بعد هذا عنده، وهذا رديء في القياس.

لا يعطف على الهاء المكنية المحفوضة إلا بإظهار الخافض، ولكن وجهه أن يكون محمولًا على معنى آمناً به، لأن معنى آمنا به صدقناه وعلمناه، ويكون المعنى: وصدقنا أنه تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا.

* * *

(وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا

وتأويل (تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا) تعالى جلال رَبِّنَا وعظمته عن أن يتخذ صَاحِبَةً أَوْ

وَلَداً .

* * * الزجاج ٥/ ٢٣٤الزجاج ٥/ ٢٣٤

إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباًالنحاس ٥/ ٣١النحاس ٥/ ٣١

قرأ جويّة بن عائذ الأسدي «قل أحي إليّ»

قال أبو جعفر: هذا على لغة من قال: وحى يحي. قال العجاج: [الرجز] ٤٩٨- وحى لها القرار فاستقرّت

والأصل: وحي إليّ فأبدل من الواو همزة مثل أُقِّتَتْ «أنه» في موضع رفع اسم ما لم يسمّ فاعله. والنفر ثلاثة وأكثر. فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً كسرت «إن» لأنها بعد القول فهي مبتدأة. ومعنى عجب عجيب في اللغة على ما ذكره محمد بن يزيد أنه الشيء يقلّ ولا يكاد يوجد مثله. النحاس ٥/ ٣١النحاس ٥/ ٣١